Sunday, May 17, 2015

The painful curse of Entropy

Have you ever heard about Entropy?

The randomness that makes fluids mix easily. And the urge of finding stability through losing excess energy and exerting effort to reach peace.
That is why bodies fall from the sky; to be stable on the ground and that is why we – humans – fall. All for the sake of peace, equilibrium, and balance.

Sometimes, there is no bottom to our fall. Sometimes equilibrium goes on indefinitely and we don't break our necks on the ground floor and that of course increases the entropy of our fall. Increases the randomness of our choices and decisions and makes us lose energy, money and very possibly people to reach this desired balance.

We begin with the outer most energy/electrons/people shell. Where people get lost easily and sometimes we fill them again with other electrons. Then we lose more people from the intermediate shell until we reach the first shell.

However, some isotopes that tend to break, have high energy released, the energy of last moment of death. Because after releasing this energy the molecules break and become something else. A deformity if I dare to say. And if they have enough high energy, the release may turn out to be a nuclear explosion. This is all for the sake of stability.

Why would you endlessly fall, endlessly explode, or endlessly lose?
Why?

Of course because you have energy. You won't stop until you reach the absolute zero because the problem with equilibrium is that you won't be able to keep it unchanged unless you have nothing and take nothing.

As the universe is designed this way, the reason behind being in absolute loss and consequently absolute agony is due to your endless struggle to be in absolute peace.

And that is why my friend whenever you lose to gain balance you only lose yourself and you only feel more pain. This is the curse of Entropy and search for peace and happiness. This is how you lose stability and balance in the process of seeking stability and balance. And this is the law that God placed upon the universe we live in. You ask me what am I going to do about it? Nothing, and I hope you do the same too.

Saturday, April 4, 2015

طعم الحياة

أنا مت 100 مرة و عشت للمليون
وحيد ونسان وفقلبى شعرة شوق
و الدفئ يملى القلب لو بتحب
لكن فى دنيا البرد يغيب الحب
و الدعوة تترد ما بين قرب و ود
فكفرت بالحب و المحبوب
و الذنب بالكفر بقى للقلب بالمرصاد
للذنب رب و لكل كفر حساب
مبقاش فيه صلاة تُوصِل الأحباب
قررت اعبدنى فى الأصل لاجل ماتوب
و التوبة تزيد الشوق فارفضها باستنكار

يا حب ياللى زمان بتستهوينى
كفاية تسرح بى و تغوينى
الحب له سُكرة بالنار بتكوينى
فاق السكير و النار بقت دخان
صحى عديم الاهل و الصحبة و الخلان
و جالى يعشمنى فى بكرة جديد
حطيت العشم و الحب فى الصندوق
لفيت رميته فى بحرى مات محروق
و سابلى صداع السُكر و الوحدة
و سابنى بطغيانه على فراش الموت
و عشان كده ﻻزم تعيش تكره
و عشان كده ﻻزم تدوق مالموت


فرعونيات

يا رب ياللى وجعت القلب فى ضلوعنا
انت الرحيم بتجبرك اجبر مدامعنا
و ارأف بقلبنا و بالنا 
و اعذرنا مش شايفين
أصبحنا عميان فى بصرنا و مصيرنا
و الأعمى محجوب عن رؤية شمال و يمين
مش فارقة مشى الطريق صالح من الطالح
كلنا هنموت و كلنا إليك راجعين
و دعائنا اللى باسمك و غنائنا بالترانيم
يزيدنا حب و خشوع، تسليم ورا تسليم

يا رب ياللى بمشيئتك رايحين و مش راجعين
خلينا بقدرتك عاجزين عن المجاهيل
و ارمينا فى حطام نفسنا و امسحنا من الموجود
ادفنا جوه الزمن و فى قلبنا المهدوم
و ذنبنا وجودنا و اننا ظالمين
نستغفرك من ذنب خليفتك الموهوم
رابط حياته بقدرتك و علمك المفهوم
نزل الميدان حاربك كما المجنون
جواه كلام انه ملك معصوم
و الفكرة مستاهلة يحارب المشهود
يصرخ فى قلب الميدان و يقول كلام فرعون
إنه إله الكون و إن الحساب هيهون


Monday, March 23, 2015

مشروعية العصمة و مفهومها

تجنباً للفتنة و حيرة الدهماء من المسلمين و غير المسلمين، حرم الكثير من علماء السنة إن لم يكن جميعهم انتقاد الصحابة و أفعالهم و الاعتراف بأخطائهم فضلاً عن مشروعية دراستها و تحليلها بينما ربط هؤﻻء الصحابة الكرام بمنزلة الرسل فقد أساؤا تعريف كلمتا  "نبى" و "رسول" فأصبح الرسول التجسيد البشرى للاله عوضاً عن كونه مجرد رسول يشهد له بالأمانة و الإخلاص و تكريس حياته لرسالته. فأصبحت الرسل آلهة تقدس فى ذاتها و سبيل للتقرب من الله فانتشرت ردود فعل الدفاع عن الرسل و انتقادهم أو نصرتهم عوضا عن الدفاع عن الله أو دينه مثلما انتشر فى العالم الغربى دعاوى مكافحة معاداة السامية و معصومية الهولوكوست.

و كذا قال ابن إسحاق عن إختيار موقع معركة بدر و مناقشة أحد الصحابة لقرار الرسول فى اختياره : فحدثت عن رجال من بني سلمة ، أنهم ذكروا : أن الحباب بن المنذر بن الجموح قال : يا رسول الله ، أرأيت هذا المنزل ، أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ، ولا نتأخر عنه ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ قال : بل هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ فقال : يا رسول الله ، فإن هذا ليس بمنزل ، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم ، فننزله ، ثم نغور ما وراءه من القلب ، ثم نبني عليه حوضا فنملؤه ماء ، ثم نقاتل القوم ، فنشرب ولا يشربون ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد أشرت بالرأي . فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الناس ، فسار حتى إذا أتى أدنى ماء من القوم نزل عليه ، ثم أمر بالقلب فغورت ، وبنى حوضا على القليب الذي نزل عليه ، فملئ ماء ، ثم قذفوا فيه الآنية 


وفي غزوة (أُحد) جمع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، وشاورهم في البقاء في المدينة والتحصن فيها أو الخروج لملاقاة المشركين، وكان رأي النبي صلى الله عليه وسلم البقاء في المدينة، إلا أن الكثير من الصحابة ـخاصة الذين لم يشهدوا بدراًـ أشاروا بالخروج للعدو، فنزل الرسول صلى الله عليه وسلم على رأيهم. 

هل هذا يعنى أن النبى أخطأ أم أن هناك من كان رأيه أصوب؟ و هل يرفع ذلك من عليه العصمة؟
هل عدل الرسول مع زوجاته بالتأكيد فعل أقصى ما يمكنه فى العدل بينهم فى المعاملة و لكن هل عدل بينهم فى حبه لهم أم انه فضل بعضهم على بعض؟ فبحسب بعض الروايات فقد كان الرسول يستغفر الله لميله إلى عائشة عن باقى زوجاته. و قد قال رسول الله: "اللهم إن هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك، ولا أملك" كنايةً عن حبه لعائشة أكثر من حبه لبقية نسائه.

كان دوماً تبرير استغفار الرسول هو أنه لورعه و تقواه و أنه لا ذنب له ولا خطيئة و أن هذا ما يفعله المؤمن عندما يعبد الله و هذا لا يفسر كلام الله كما هو موضح فى الآيات التالية:

وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ

 لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا

كان القرآن واضحاً فى وجود ذنوب و أوزار "مغفورة و مرفوعة" للنبى و إنه بشر يخطئ و يصيب بل و عاتبه فى بعض الآيات عن أفعاله

عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَن جَاءَهُ الأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى * أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى

وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ

أليس ذلك يدل على خطأ ما قد ارتكبه الرسول المعصوم؟ تلك الآيات تدل بشكل قاطع على وجود "ذنوب" مغفورة و "أخطاء" تستحق العتاب و منها عتابه له أنه عبس فى وجه الصحابى ابن أم مكتوم و أنه قد أخفى على زيد بن حارثة و المسلمين أن زيدا سوف يطلق زوجه "زينب" و سيتزوجها الرسول من بعده و قد أخفاه فى نفسه و لم يصرح بهذا بل قال لزيد بن حارثة "أمسك عليك زوجك" وهو يدل على تخوفه من كلام الناس و من أن يكون سبب فى طلاقهم لمعرفته بمصير زيجته فعاتبه الله على ذلك.

هذه جميعاً أدلة تنزع القداسة الإلهية و الدينية عن محمد الكامل و تضع بديلاً عنها محمد البشر و تنفى ألوهية الأنبياء برمتها التى طالما كانت محل خلاف فى معتقدات و مذاهب كثيرة فى الأديان الربانية السابقة كما نزعتها عن بعض الأنبياء فى قصصهم التى وصلت إلى القتل بالخطأ كما فى قصة موسى.

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ * قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

فهل موسى لم تكن له العصمة كباقى الأنبياء أم أن العصمة شئ آخر غير المتوارد والمفهوم فى جمهور المسلمين؟ و أين الخط الفاصل بين عصمة الأنبياء و الرسل وبين الخطأ و الخطيئة لكونهم من نفس الكينونة البشرية التى جاء منها بقية البشر؟

و آخر أطروحة أطرحها فى هذا المقال. إن كان الرسول معصوم من كلٍ من الخطأ و الخطيئة ألا يجعله هذا أشبه بأنصاف الآلهة (Demi-gods) فى الأساطير الاغريقية؟ أو يجعله كاملاً بشكل أو بآخر؟
بحسب تعريف الكمال فإن الكمال لله وحده و هذا لا يجوز و يطرح تساؤلات فى ايمانيات جمهور المسلمين و إن كان ما يفعلونه من تعظيم لشخص النبى محمد هو تعلق دينى برمز قد وصل لدرجة العبادة أم لا.

أما الردود على تلك التساؤلات فقد اقتبستها من منتدى أهل الحديث و أنقلها لكم كما وجدتها مضاف لها مزيد من الردود على تساؤﻻت لم اطرحها و أعتذر عن وضع الرابط المباشر للموضوع لاحتوائه كثير من المعلومات الغير متعلقة بهذه الأطروحة.

--------------------------------------------

د. سلمان بن فهد العودة 


السؤال 
لقد تناقشت مع أحد الإخوة في مسألة عصمة -الرسول - صلى الله عليه وسلم-، وكان مما قلته له: إنه -صلى الله عليه وسلم - معصوم من كل زلل، وذلك الأخ- غفر الله لنا وله- أنكر عليَّ هذا، وأورد عليَّ قصته -صلى الله عليه وسلم- مع ( ابن أم مكتوم ) في (عبس وتولى). حقيقة يا شيخي لم أجد جواباً، فأسعفنا بعلمك -دلنا الله وإياك إلى سبيل الرشاد-، وأفتنا في هذا الأمر الذي أشكل علينا؟ 

الجواب 
الرسول -صلى الله عليه وسلم- معصوم فيما يبلغ عن الله؛ لقوله –تعالى-: "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" [النجم : 3-4].ولهذا قال –تعالى-: "ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين"، [الحاقة : 44-47]. والأدلة في هذا المعنى متوافرة متكاثرة متواترة علىأنه - صلى الله عليه وسلم- معصوم فيما يبلغ عن ربه - عز وجل-، لا يقع منه خلاف ذلك لا عمداً ولا سهواً.ولا يشكل على هذا ما ورد في قصة الغرانيق المشهورة – التي أخرجها الضياء في المختارة (247) فهو إفك مفترى، وباطل مفتعل، والكلام في سورة الحج، وبيان حقيقة معناها له موضع آخر غير هذا، ولا يشكل عليه أيضاً كونه - صلى الله عليه وسلم - ينسى الآية أحيانا،ً فإن هذا ليس نسياناً مطبقاً مطلقاً، بمعنى أنه لا يتذكرها، كلا، بل هو قد قرأهاوحفّظها أصحابه، ودونها الكُتّاب، ولكنها عزبت عنه تلك اللحظة فأسقطها، أو وقف يتذكرها، وهذه جِبلّة بشرية، ولهذا قال – تعالى-: "سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى" [الأعلى: 6-7].فهذا مما شاء الله، ومما شاء الله أن ينساه -صلى الله عليه وسلم-. ما نسخت تلاوته من آي القرآن الكريم.أما ما اجتهد فيه -صلى الله عليه وسلم- فإنه لا يقر إلا على صواب، ولذلك "عوتب في شأن الأسرى ببدر "ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض" الآية، [ الإنفال ، 67]). انظر الترمذي (3084) عن عبد ا لله بن مسعود، وأبو داود (2690) عن عبد الله بن عباس . وعوتب في شأن ابن أم مكتوم: "عبس وتولى أن جاءه الأعمى" [ عبس : 1-2]. انظر الترمذي (3331) عن عائشة.وعوتب في شأن زيد بن حارثة وزينب بنت جحش "وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه" الآية، [الأحزاب : 37]، انظر البخاري (4887) عن أنس. فكان -صلى الله عليه وسلم- يعلن ذلك لأصحابه، ويحفظه لهم، ويتلوه عليهم، ويتعبدهم بتلاوته، ولم يعبأ بمقالة اليهود والمنافقين، ولا باضطراب ضعفاء النفوس؛ لأن دين الله أعظم من ذلك كله، وهذا من أعظم كمالاته التي حلاّه الله بها، وقال :"وإنك لعلى خلق عظيم" [ القلم : 4].- فصلى الله وسلم وبارك عليه، وأدخلنا في شفاعته، وأوردنا حوضه، وارزقنا اتباعه ومحبته وإياكم وجميع المسلمين -. 
________________________________________
عصمة الرسول – صلى الله عليه وسلم - 
د.مساعد بن سليمان الطيار
السؤال 
فيما يتعلق بعصمة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، هل هو معصوم من الخطأ؟ أو معنى العصمة هنا أن الله عصمه من الناس -صلى الله عليه وسلم-، وإذا كان معصوماً من الخطأ صلوات ربي وسلامه عليه، فما هو التفسير الصحيح لحادثة الأعمى التي نزل فيها قول الله –تعالى- "عبس وتولى" وجزاكم الله خير ونفع بكم. 

الجواب 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
فإنَّ القول بأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يقع منه خطأ ، مخالف لظاهر القرآن ؛ لأن الله سبحانه ـ الذي أرسله بالحق ، وهو أعلم به ـ قد عاتبه في غير ما آية ، ولا يكون العتاب إلا بسبب وقوع خطأ منه -صلى الله عليه وسلم- وقد يستعظم بعض الناس القول بهذا، زاعمًا أن ذلك ينقص من قدر النبي -صلى الله عليه وسلم- وليس الأمر كذلك؛ فحق الله أعظم ، والإيمان بكلامه الذي نقله الرسول -صلى الله عليه وسلم- أولى من هذا الزعم، ولو كان في هذه العتابات الإلهية له ما ينقص من قدره لما ذكرها الله –سبحانه- في حقِّ خليله محمد -صلى الله عليه وسلم- والمسلم مطالب بالأخذ بظاهر القرآن ، ومن تأول مثل هذه العتابات الإلهية فإنه سيقع في التحريف والتكذيب بخبر الله –سبحانه- وقد ذكرت في كتابي "تفسير جزء عمَّ" تعليقًا على قوله –تعالى- :"وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ" [الشرح: 2 ـ 3] ما يتعلق بأمر العصمة ، وهذا نصُّه : "قال : مجاهد من طريق ابن أبي نجيح : "ذنبك"، قال قتادة من طريق سعيد ومعمر: (كانت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذنوب قد أثقلته، فغفرها الله له)، وكذا قال ابن زيد. وهذه مسألة تتعلق بالعصمة، وللناس فيها كلام كثير ، وأغلب الكلام فيها عقلي لا يعتمد على النصوص، وهذا النص صريح في وقوع الرسول - صلى الله عليه وسلم - في شيء من الذنوب التي قد غفرها الله له ، ولكن لم يبيِّن الله نوع هذه الذنوب ، ولذا فلا تتعدى ما أجمله الله في هذه النصِّ، وقُلْ به تسلمْ .ولا تفترض مصطلحاً للعصمة من عقلك تحمل عليه أفعال الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فتدخل بذلك في التأويلات السمجة التي لا دليل عليها من الكتاب ولا السنة ؛ كما وقع من بعضهم في تأويل قوله –تعالى-: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [الفتح : 2 ]، قال : ما تقدم : ذنب أبيك آدم ، وما تأخر: من ذنوب أمتك، وانظر الشبه بين هذا القول وبين قول النصارى في الخطيئة، فالله يقول: "ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك"، وهذا يقول هو ذنب غيره ! والله المستعان". واعلم أنَّ في الرسول جانبان : جانب بشري ، وجانب نبوي، أمّا الجانب البشري فهو فيه كالبشر: يحب ويكره ، ويرضى ويغضب ، ويأكل ويشرب، ويقوم وينام … إلخ، مع ما ميَّزه الله به في هذا الجانب في بعض الأشياء؛ كسلامة الصدر ، والقوة في النكاح، وعدم نوم القلب، وغيرها من الخصوصات التي تتعلق بالجانب البشري. ومن هذا الجانب قد يقع من النبي – صلى الله عليه وسلم - بعض الأخطاء التي يعاتبه الله عليها، ولك أن تنظر في جملة المعاتبات الإلهية للنبي – صلى الله عليه وسلم - ؛ كعتابه بشأن أسرى بدر، وعتابه بشأن زواجه من زينب – رضي الله عنها -، وعتابه في عبد الله بن أم مكتوم – رضي الله عنه - ، وغيرها ، وقد نصَّ الله على هذا الجانب في الرسل جميعهم صلوات الله وسلامه عليهم ، ومن الآيات في ذلك : "قل سبحان ربي هل كنت إلاَّ بشراً رسولاً " [الإسراء : 93]، ومن الأحاديث قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إليَّ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وأقضي له على نحو ما أسمع، من حق له أخيه شيئاً، فلا يأخذ، فإنما أقطع له من النار" (رواه البخاري (6967)، ومسلم (1713)من حديث أم سلمة –رضي الله عنها-. وتكمن العصمة في هذا الجانب في أنَّ الله يُنبِّه نبيه – صلى الله عليه وسلم - على ما وقع منه من خطأ ، وهذا ما لا يتأتَّى لأحد من البشر غيره ، فتأمله فإنه من جوانب العصمة المُغفلة . وأما الجانب النبوي، وهو جانب التبليغ ، فإنه لم يرد البتة أنَّ النبي – صلى الله عليه وسلم - خالف فيه أمر الله ؛ كأن يقول الله له: قل لعبادي يفعلوا كذا فلا يقول لهم ، أو يقول لهم خلاف هذا الأمر، وهذا لو وقع فإنه مخالف للنبوة، ولذا لما سُحِرَ النبي – صلى الله عليه وسلم - لم يُؤثِّر هذا السِّحْرُ في الجانب النبوي ، بل أثَّر في الجانب البشري انظر ما رواه البخاري (3268)، ومسلم (2189) من حديث عائشة – رضي الله عنها-، ومن ثَمَّ فجانب التبليغ في النبي – صلى الله عليه وسلم - معصوم ، ويدل على هذا الجانب قوله تعالى : "وما ينطق عن الهوى، إن هو إلاَّ وحي يوحى" [النجم: 3-4] الله أعلم.

----------------------------------------

(2) حول عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم وموقف القرآن من العصمة
أ.د محمود حمدي زقزوق
هناك من لا يعترفون بأن الرسول معصوم عن الخطأ ، ويقدمون الأدلة على ذلك بسورة [عبس وتولى] وكذلك عندما جامل الرسول صلى الله عليه وسلم زوجاته، ونزلت الآية الكريمة التي تنهاه عن ذلك (انتهى).
الرد على الشبهة:
إن عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك عصمة كل الرسل - عليهم السلام - يجب أن تفهم في نطاق مكانة الرسول.. ومهمة الرسالة.. فالرسول: بشر يُوحَى إليه.. أي أنه - مع بشريته - له خصوصية الاتصال بالسماء ، بواسطة الوحي.. ولذلك فإن هذه المهمة تقتضى صفات يصنعها الله على عينه فيمن يصطفيه ، كي تكون هناك مناسبة بين هذه الصفات وبين هذه المكانة والمهام الخاصة الموكولة إلى صاحبها.
والرسول مكلف بتبليغ الرسالة، والدعوة إليها، والجهاد في سبيل إقامتها وتطبيقها.. وله على الناس طاعة هي جزء من طاعة الله - سبحانه وتعالى-(أطيعوا الله وأطيعوا الرسول), (قل أطيعوا الله والرسول), (من يطع الرسول فقد أطاع الله), (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)، ولذلك كانت عصمة الرسل فيما يبلغونه عن الله ضرورة من ضرورات صدقهم والثقة في هذا البلاغ الإلهي الذي اختيروا ليقوموا به بين الناس.. وبداهة العقل - فضلاً عن النقل - تحكم بأن مُرْسِل الرسالة إذا لم يتخير الرسول الذي يضفى الصدق على رسالته ، كان عابثًا.. وهو ما يستحيل على الله، الذي يصطفى من الناس رسلاً تؤهلهم العصمة لإضفاء الثقة والصدق على البلاغ الإلهي.. والحُجة على الناس بصدق هذا الذي يبلغون.
وفى التعبير عن إجماع الأمة على ضرورة العصمة للرسول فيما يبلغ عن الله، يقول الشيخ محمد عبده عن عصمة الرسل - كل الرسل-: "... ومن لوازم ذلك بالضرورة: وجوب الاعتقاد بعلو فطرتهم، وصحة عقولهم، وصدقهم في أقوالهم، وأمانتهم في تبليغ ما عهد إليهم أن يبلغوه، وعصمتهم من كل ما يشوه السيرة البشرية، وسلامة أبدانهم مما تنبو عنه الأبصار وتنفر منه الأذواق السليمة، وأنهم منزهون عما يضاد شيئًا من هذه الصفات، وأن أرواحهم ممدودة من الجلال الإلهي بما لا يمكن معه لنفس إنسانية أن تسطو عليها سطوة روحانية.. إن من حكمة الصانع الحكيم - الذي أقام الإنسان على قاعدة الإرشاد والتعليم - أن يجعل من مراتب الأنفس البشرية مرتبة يُعدُّ لها، بمحض فضله، بعض مَنْ يصطفيه من خلقه، وهو أعلم حيث يجعل رسالته، يميزهم بالفطرة السليمة، ويبلغ بأرواحهم من الكمال ما يليقون معه للاستشراق بأنوار علمه، والأمانة على مكنون سره، مما لو انكشف لغيرهم انكشافه لهم لفاضت له نفسه، أو ذهبت بعقله جلالته وعظمته، فيشرفون على الغيب بإذنه، ويعلمون ما سيكون من شأن الناس فيه ، ويكونون في مراتبهم العلوية على نسبة من العالمين، نهاية الشاهد وبداية الغائب ، فهم في الدنيا كأنهم ليسو من أهلها ، هم وفد الآخرة في لباس من ليس من سكانها.. أما فيما عدا ذلك - [أي الاتصال بالسماء والتبليغ عنها] - فهم بشر يعتريهم ما يعترى سائر أفراده ، يأكلون ويشربون وينامون ويسهون وينسون فيما لا علاقة له بتبليغ الأحكام ، ويمرضون وتمتد إليهم أيدي الظلمة ، وينالهم الاضطهاد ، وقد يقتلون".
فالعصمة - كالمعجزة - ضرورة من ضرورات صدق الرسالة ، ومن مقتضيات حكمة من أرسل الرسل - عليهم السلام -..
وإذا كان الرسول - كبشر - يجوز على جسده ما يجوز على أجساد البشر.. وإذا كان الرسول كمجتهد قد كان يمارس الاجتهاد والشورى وإعمال العقل والفكر والاختيار بين البدائل في مناطق وميادين الاجتهاد التي لم ينزل فيها وحى إلهي.. فإنه معصوم في مناطق وميادين التبليغ عن الله - سبحانه وتعالى - لأنه لو جاز عليه الخطأ أو السهو أو مجانبة الحق والصواب أو اختيار غير الأولى في مناطق وميادين التبليغ عن الله لتطرق الشك إلى صلب الرسالة والوحي والبلاغ ، بل وإلى حكمة من اصطفاه وأرسله ليكون حُجة على الناس.. كذلك كانت العصمة صفة أصيلة وشرطًا ضروريًا من شروط رسالة جميع الرسل - عليهم السلام -.. فالرسول في هذا النطاق - نطاق التبليغ عن الله - (وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحى يوحى). وبلاغة ما هو بقول بشر، ولذلك كانت طاعته فيه طاعة لله، وبغير العصمة لا يتأتى له هذا المقام.
أما اجتهادات الرسول صلى الله عليه وسلم فيما لا وحى فيه، والتي هي ثمرة لإعماله لعقله وقدراته وملكاته البشرية، فلقد كانت تصادف الصواب والأولى ، كما كان يجوز عليها غير ذلك.. ومن هنا رأينا كيف كان الصحابة، رضوان الله عليهم في كثير من المواطن وبإزاء كثير من مواقف وقرارات وآراء واجتهادات الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونه - قبل الإدلاء بمساهماتهم في الرأي - هذا السؤال الذي شاع في السُّنة والسيرة:
"يا رسول الله، أهو الوحي؟ أم الرأي والمشورة؟.." فإن قال: إنه الوحي. كان منهم السمع والطاعة له ، لأن طاعته هنا هي طاعة لله.. وهم يسلمون الوجه لله حتى ولو خفيت الحكمة من هذا الأمر عن عقولهم، لأن علم الله - مصدر الوحي - مطلق وكلى ومحيط، بينما علمهم نسبى، قد تخفى عليه الحكمة التي لا يعلمها إلا الله.. أما إن قال لهم الرسول - جوابًا عن سؤالهم -: إنه الرأي والمشورة.. فإنهم يجتهدون ، ويشيرون ، ويصوبون.. لأنه صلى الله عليه وسلم هنا ليس معصومًا ، وإنما هو واحد من المقدمين في الشورى والاجتهاد.. ووقائع نزوله عن اجتهاده إلى اجتهادات الصحابة كثيرة ومتناثرة في كتب السنة ومصادر السيرة النبوية - في مكان القتال يوم غزوة بدر.. وفى الموقف من أسراها.. وفى مكان القتال يوم موقعة أُحد.. وفى مصالحة بعض الأحزاب يوم الخندق.. إلخ.. إلخ.
ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أراد الله له أن يكون القدوة والأسوة للأمة: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا).
وحتى لا يقتدي الناس باجتهاد نبوي لم يصادف الأولى، كان نزول الوحي لتصويب اجتهاداته التي لم تصادف الأولى، بل وعتابه - أحيانًا - على بعض هذه الاجتهادات والاختيارات من مثل: (عبس وتولى * أن جاءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى * أو يذكر فتنفعه الذكرى * أما من استغنى * فأنت له تصدى * وما عليك ألا يزكى * وأما من جاءك يسعى * وهو يخشى * فأنت عنه تلهى). ومن مثل: (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضاة أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثًا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرّف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير). ومن مثل: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم * لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم).
وغيرها من مواطن التصويب الإلهي للاجتهادات النبوية فيما لم يسبق فيه وحى، وذلك حتى لا يتأسى الناس بهذه الاجتهادات المخالفة للأولى.
فالعصمة للرسول صلى الله عليه وسلم ، فيما يبلغ عن الله شرط لازم لتحقيق الصدق والثقة في البلاغ الإلهي، وبدونها لا يكون هناك فارق بين الرسول وغيره من الحكماء والمصلحين، ومن ثم لا يكون هناك فارق بين الوحي المعصوم والمعجز وبين الفلسفات والإبداعات البشرية التي يجوز عليها الخطأ والصواب.. فبدون العصمة تصبح الرسالة والوحي والبلاغ قول بشر، بينما هي - بالعصمة - قول الله - سبحانه وتعالى - الذي بلغه وبينه المعصوم - عليه الصلاة والسلام -.. فعصمة المُبَلِّغ هي الشرط لعصمة البلاغ.. بل إنها - أيضًا - الشرط لنفى العبث وثبوت الحكمة لمن اصطفى الرسول وبعثه وأوحى إليه بهذا البلاغ.


Friday, February 27, 2015

The duality of proving god

Throughout history, Mankind has always been looking for some entity to worship. Something or someone to hold hopes for. Sometimes it is Zeus the greek God, others it is Ra' from ancient Egypt or Shamash from the Akkadian Civilisation. Sometimes it is a man like Jesus, or Ali or saints of Christians and Muslims Sufis. Sometimes it is Buddah, sometimes it is Kami sama and others it is Napoleon, Hitler, Gamal AbdulNasser, or possibly Kim Jung Un.

This observation of how humans tend to follow a religion or to follow a person in a religious manner is implanted within the DNA of every human and into the depths of his nature. It does not matter what you believe in as long as you believe in something. However, this fact became less and less observable in Europe since the revolutions against the church and was replaced bit by bit by the atheistic movement. This is happening now in Egypt as a side effect of our failed revolution of 25th of Jan. And though atheism is against the idea of gods, and has proven in some cases "The God's delusion" - A book I have yet to read - as once wrote Richard Dawkins, Humanity is still chained with the religious nature of actions and beliefs.

Due to these chains, one cannot prove the non-existence of a god unless being under the effect of a reaction "a religious reaction" against religions. On the other hand one cannot prove the existence of a god while being chained to his human nature. This is why the nature of god and its existence is debatable for thousands of years.

How can you prove that what you see is all it is there? How can you prove of something you do not have any grasp on? and how can you prove whether this thing is existent or not?
And the billion dollar question. How can you prove or disprove the existence of god while you are "as a human" biased towards either your nature or your reaction against the church "as a symbol to religion"  and because you are biased, you will always be religious even if you are an atheist.

Proving/disproving a god has proven to be more tedious and troublesome than proving/disproving that aliens exist. And that is because what we know about ourselves is not enough yet to conclude an unbiased method for observation and philosophy. And therefore the struggle continues and the absurdness will be the new theme of this world as it was the old theme of it.

Saturday, February 14, 2015

سيعود

إن حظك كدقيق فوق شوكٍ نثروه
قد طار يوماً فى الرياح كمموه و لاحقوه
فاليوم حظك أضاعهم ثم قالوا فقدوه
و سيأتى يومٌ تتنفسى دقيقٍ حسدوه

__رداً على الشاعر إدريس جماع فى ندب حظه

Tuesday, February 10, 2015

أناشيد فى مخاطبة الملكة الوحيدة

لا تحزنى
هذا رجاءٌ من خليلٍ عاشقٍ
ولإن رأيت الحياة مريعة مزرية
فتشجعى
ورقتك و جمالك لأُفرحك
و لأسقينك مما رأيت جمالك
لا تجزعى
ولإن ذهب الحب عن قلبك
لأسقين مليكتى منه لترتوى
فتبسمى
لست هنا فى بلاطك خاطباً
ولا فى تمَلُك حياتك طامعاً
لا تغضبى
فأنا خادم أمين فى الحاشية
قد همه أمرك فلا تتسرعى
و تلطفى
فستعلمين الحب فى موعده
و سيأتى فارسك
فلا تتعجلى

ولعل وصفك قد يزيل الهم عن صدركِ
يا نهراً من دلال ملائكى
يا غرة الاغواء فى الشيطان
جئتى إلى البشر كنبتةٍ شاردةْ
و أشرقت بالبسمة فكان شذاكِ
و سقيتى كل الرجال شربةً
فما ظمأت رجالاً بعدها لنساء
و لقد ورثت عرش الجمال فريدةً
و لقد خلبتى لب الأجدادِ
عبدوكى و لم يعش منهم أحد
فنسجنا من أساطيركِ العباداتِ
كيف إذاً للجمال أن يحزن
أن يغضب
أن يجزع
أوأن يرى فى نفسه السوءاتِ

تتبسمين؟
أنا شاكرٌ لعطيتك
تتمللين؟
من لا يعشق تمللك
متقلبة متشعبة
كمتاهةٍ فى سرابِ
متملقاً لمليكتى أزهو بها
فيالروحك المتمردة
بها دوماً تُسطع الاضواءِ
من قال أن عبدك مشركاً
هو لا يرى من إلهَ سواكِ



Thursday, February 5, 2015

الواقع المنكوح

هو ليه عيب تشتم قدام البنات؟
و ليه بتمثلى انك مش بتشتمى قدام الولاد؟
ليه التحرش/الاغتصاب عار على البنت؟
هو النيش بيعمل ايه؟
مين خلق الكون؟ طب مين خلق ربنا؟
ليه مات وسابنى؟
مين الثورة المستمرة دى؟ و مستمرة فين؟
هو ليه على بن أبى طالب كان بيحارب معاوية بن أبى سفيان؟
ليه الشيعة أخطر و أبشع من اليهود؟
هو ايه الناسخ و المنسوخ؟
و ليه مش بدرس علم الكلام أو الفقه فى المدرسة؟
مين علم الكلام ده أصلاً؟
ايه هى جسيمات هيجز بوسون؟ و ليه بيسموها جسيمات الإله؟
هو ربنا فين؟ و هو اسمه ايه؟
ليه لما بدعى مش بيحصل حاجة؟
و ليه المؤمنين بينهزموا فى كل مكان يحاربوا فيه جيوش الكفر و الطاغوت؟
صحيح جيش مصر خير أجناد الأرض؟ طب ليه انهزم مرات أكتر من عدد سكان قطر؟
هو هتلر حلو ولا وحش؟ ولو وحش ليه السادات كان بيتعاون مع الالمان؟
يعنى ايه اسلام وسطى؟ وهو وسط ازاى؟
طب انت جاى تعمل ايه انهاردة؟ انت ايه وظيفتك و ايه هدفك اساساً؟

يدخل الطفل الصغير على أبيه مفتوناً بحدة ذكائه و سعة علمه فيسأله كما يسأل الرجل البدائى ساحر القرية فى شغف: "بابا. هو ربنا فين؟" ينظر الأب إلى ابنه و بكل تلقائية يجيب كما أجاب آبائه و أجداده: "ربنا فوق فى السما السابعة يا حبيبى" ثم يجلس فيحكى له كيف خلق الله الكون و كيف خلق السبع سماوات فينير للطفل آفاقاً لم يكن أن يُدركها وحده فيسأله: "طب وهو مين خلق ربنا" يقول له أن الله لم يخلقه أحد و أنه خلق كل شيئ و يحفظه سورة الصمد كى يغرس تلك القناعات فيه غرساً فيبقى عالقاً فى الطفل الصغير سؤالاً بلا اجابة. كل شيئ له أصل فكيف لا يكون لله أصل ولا يكون له يوم مولد ولا يكون فى مكان معين بل فى كل مكان؟ و لكن هذه الاسئلة لا تهمنا فى شيئ.

يدخله أبيه درس تحفيظ و تجويد قرآن فى المسجد المجاور لمنزلهم. يأتى الشيخ بالحلوى و المصاحف فيحب الله أكثر. ثم يبدأ الشيخ التحفيظ للفتى فيحشر القواعد فى مخه الصغير حشراً. إنه لا يفهم هذا. إنه جديد و أصغر الموجودين. ما هذه القلقلة و الشخللة و الصهللة؟ ما هذا الكلام العجيب. و لماذا ينطقون الحروف بتلك الطريقة؟ هل هم يتكلموا خطأ أم أنه طيلة حياته كان يتحدث بلغة ركيكة؟

يجلس الطفل فى المدرسة بعد أن كبر سنه قليلاً. لقد تعلم أن المسيحيين كفرة و لكن الرسول أوصانا بهم. فهم كفرة و مؤمنين لأن منهم المؤمن الذى أندثر يعرفهم المسيحيون بالآريوسيين و منهم من يشرك بالله و سيحترق فى نار جهنم وهم مسيحيي اليوم. إن مايكل صديق مقرب وهو لا يريد أن يراه يحترق و لكن بالطبع كيف يصادق الكفار؟ صه يا فتى! و لكن فى درس الدين تعلمت أن اتوصى بهم خيراً. أليس كذلك؟ بلى و لكن لا تصادقه فتصبح مثله. إنهم لا يستحمون و رائحتهم كريهة بينما نحن نتوضأ خمس مرات فى اليوم. كيف تصادق أكلة الخنازير و شاربى الخمر؟

يكبر قليلاً بعد أن ترك مايكل مُشفقاً عليه هذا الكافر الذى فى يومٍ ما كان ينصحه بالاسلام فلم ينتصح متجاهلاً تعاليم دينه التى لم يعرفها متجاوزاً مبادئ التسامح و الفقه و الشريعة و عاملاً بمبدأ الهوى. أطال لحيته و حفظ بضعة أجزاء من القرآن و أصبح ينال الشرف أنه أكثر اصدقائه علماً. يقرأ عن قصص الانبياء فيجدها كلها إسرائيليات مأخوذة من الأساطير اليهودية. فيُعرض عنها و يُقبل عليها. نصف إيمان و نصف تشكيك و يترك الأمر هكذا. يتركه للشيوخ الذين هم بالطبع أعلم منه. يبدأ قرائة السيرة النبوية ثم يقرأ عن الخلفاء الراشدين فترتبك موازينه و حساباته. هناك من يلقبون بالشيعة وهم أكثر خطراً من اليهود لأنهم يشقون صف الايمان و يشركون بالله و يسبون الصحابة الاجلاء. و قد ظهروا بعد أن قامت حرب بين معاوية بن أبى سفيان و على بن أبى طالب! النجوم التى نهتدى بها تتقاتل! إذاً بمن نهتدى؟ بالتأكيد هناك حق و باطل فى تلك الحكاية العجيبة. يسأل من كان المخطئ فيصمت الجميع. يفهم انه تابوه دينى لا يجب المساس به فيقول تارةً أن على مخطئ ثم يبحث أكثر فيقول أن معاوية مخطئ و يسمع عن مصطلح "الفئة الباغية" و مصطلح "قتله من أخرجه" و هما مصطلحان يقتربان لمصطلحات سيسمعها قريباً مثل "هو ايه اللى وداها هناك" و "موتوا بغيظكم" و "قتلانا فى الجنة و قتلاكم فى النار" و "جدع يا باشا جت فى عينه" إلى آخر تلك المصطلحات.

و لكنه يعلم أن الخروج على الحاكم حرام. هناك خلل لا يقدر أن يحدده و تتراكم اسئلته كل يوم عن سابقتها و كلما سأل أحد الشيوخ سؤال قال له باستنكار شديد: "أكفرت؟!" أو "أتطاول على الصحابة؟!" أو "شكلك تعبان و دماغك تعبت من التفكير. استهدى بالله و قوم صلى ركعتين هتبقى كويس". تُصبح صلاته مجرد تعويذة أو أداة لكبت أفكاره و اسئلته التى لم يجيب له عنها أحد حتى تجاوز المرحلة الثانوية المدرسية و قد أدرك مصطلح جديد "الدين أفيون الشعوب".

إنها الحياة الجامعية و قد دخل إحدى الكليات العملية. فذهنه المتقد و ذكائه و سعة مخيلته قد ساعدتاه لأن ترتمى بين يداه جميع الكليات الحكومية. يدخل المدرج لأول مرة فيجد تلك الاستاذة الجامعية أو ذاك المدرس المساعد. جميعهم يشرحوا له كيف ينجح فى الامتحان. ما هذا السخف؟ لقد توقع أن يعلموه كيف ينجح فى حياته بعد التخرج. قالوا له أنه سيتعلم ذلك بالتدريج لأنهم يعودونه على نظام مختلف. ظل هكذا حتى وصل إلى سنة البكالوريوس و هو لا يزال يبحث عن الحياة العملية فيما يتعاطاه.  ودَّ لو سأل كل أستاذ جامعى و مُدرّس نسى أو تناسى مهمته التعليمية و انشغل فى رصد الدرجات على توافه الأمور: "ماذا تفعل هنا؟" و لكن هذا لن ينفع أحد و لن يغير من الأمر شيئاً، فوضع سؤاله مع باقى الاسئلة فى صندوق أسود لا يرى النور.

يعلم بحكم دراسته و اهتماماته الكثير عن الفيزياء و نشئة الكون. يعلم الكثير أيضاً عن نظرية التطور و نظرية التصميم الذكى (The Intelligent design) و يعلم أنهم اكتشفوا نظريات تنفى وجود الله و نظريات تؤيد وجود قوة خفية ترعانا من خلف ستار يبحث عن جسيمات هيجز بوسون و يقرأ كتابين لريتشارد دوكينز و كريستوفر هيتشنز و يُعلن أنه ضاق ذرعاً بمعتقداته الدينية و أنه يتخلى عنها. ثورة مصاحبة لثورة نفسه و ثورة الشعب و راحة بالخلاص من قيود و ضيق أفق الدين إلى حرية و سماحة الإلحاد.

لقد تعلم فى سنين حياته المعدودة حكمة واحدة. أن الناس تتجنب كل الاسئلة و تجنبهم لها ماهى الا تقوى و ايمان فى قلوبهم فقد قال الله تعالى : "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ" و هم مرعوبون من أن يُتُهموا بالكفر أو الالحاد أو ما هو أسوء! هل تفكر فيما هو أسوء؟! إنه قلة الادب و الحياء أو انعدام الوطنية أو الجنون المطبق و ربما تُصبح إرهابى أو عميل. جميعها إتهامات جاهزة تقدم باردة أو ساخنة مع طبق من الفيشار أو البطاطا و كوب من الشاى أو المياه الغازية.

نعم هم مؤمنون. و لكن بماذا يؤمنون؟ ماذا يريدون؟ ماذا دهاهم ليتعفنوا و يُصبحوا مزارع توليد لمزيد من الجثث البائسة فى هذا العالم المتخاذل الضحل عديم الفكر و المعرفة؟ هذا رغم ما يحيط به من كتب و مخطوطات و وسائل تواصل و بحث.
هل يقرأوا القرآن و يعوا ما فيه؟ ألم يعلموا أن هذا الدين الحق؟ ألم يعلموا أن إبراهيم قد سأل ربه عن إحياء الموتى؟ (كى يتطمئن قلبه) هل يوجد ما يدل أن المرأة لا يحق لها السب أو أنها من الملائكة التى لا تخطئ؟ أليست السيئة هى هى على كل البشر؟ أم إن سيئة المرأة بسيئتان و سيئة الرجل بنصف سيئة؟ إذاً لماذا ترى سيئة المرأة مرفوضة مغضوب عليها؟ بينما سيئة الرجل تُقابل بنوع من التساهل و التسامح بل و ربما التشجيع أيضاً. لقد تركنا مسلّمات لابد أن تُنبش و أبقيناها للحفاظ على كياننا الهزيل.

أنت خائف. خائف لأنك لا تعلم شيئ عمّا تؤمن به. تريد ان تغض بصرك عن الاجابة لخيفتك أن تجد نفسك مخطئاً. أنت خائف أن تكون كائن مفكر يطرح الاسئلة و يناقش فى الخلق. أن تخاف من أن تسأل فتكون كافر أو الأسوء خائف أن تكون "قليل الادب".

سوف تتجنب أن تقرأ هذا المقال. ستتجنب أن تكلمنى. بعدها ربما سيثير فضولك و ربما لا. ربما ستفتح الشاشة رغماً عنك و تقرأ و لا ترى أى "ألفاظ قبيحة" فى المقال سوى عنوان المقال ذاته. و أنت تعلم أن حتى اللفظ الذى تظنه خارج هو فى الحقيقة لفظ معتاد استخدامه فى أحاديث و كتب و مراجع لن تسمع عنها يوماً لأنك لم تقرأ يوماً. و ربما ترى المقال بأكمله غير لائق و غير مهذب. ربما تنصحنى بالتأدب مع الله. فقد نسيت أن الله هو المجتمع و أن العيب هو الحرام فى دينكم. لقد نسيت أن حلاوة المولد أهم من المولد و أن اللحم أهم من ذبح الخروف و أن البسكويت أهم من عيد الفطر و أنكم تعبدون فى دين غير الاسلام (المسيحية، إلخ) لإله فى أنفسكم. يذهب الطفل ليسأل أباه "ليه عمتى ماتت؟" فيرد الأب بتلقائية يُحسد عليها تليق بشخص لم يُفكر فى حياته قط: "حرام تقول كده. انت عايز تقل أدبك على ربنا و تعترض على مشيئته!" يشعر الأب بالذنب يشعر أنه ربنا أو على الأقل أنه رب هذا الطفل الصغير. يُعامله على هذا الأساس و يُوجِّه ذاته إلى السماء ليشمل كل الرعية. يقف الطفل حائراً متسائلاً عن السبب. يدفنه بداخل أعماقه و يعلم أن الجواب لن يرضيه و أن الكفر لا محالة فى الاجابة عنه فيحتفظ به داخل صندوقه الاسود الذى يكبر كل يوم.

هل أنت واثق بما لا يحمل مجالاً للشك أن دينك هو الدين الصحيح و أن مذهبك سليم بلا عيوب (ليس كمذاهب الآخرين)؟ هل أنت تعبد ما تدّعى عبادته؟ أم ان عقلك مرتع للافكار الرخيصة المزروعة بداخلك من بيئة ضعيفة فى عقيدتها. ضعيفة فى ترابطها. ضعيفة فى مناهجها و ضعيفة فى نفسك الشاردة. 

لقد اصبحنا نجهل الفارق بين الدين و العادات و التقاليد. لا نعلم ديننا بل لا نعلم معنى  كلمة "دين". أنت لا تعلم ما هو الوطن ولا تعلم معنى العار و الشرف ولا تعلم ما تحمله يداك و تقرؤه عيناك. إذن فأنت كافر! نعم كافر بعقيدتك سواء كانت مسلم أو مسيحى أو ملحد أو هندوسى. أنت فى مكان محجوب عن المعتقدات جميعها. أنت فى مكان محجوب عن الأخلاق جميعها. أنت ردة فعل لولادتك. أنت ردة فعل لدين أبيك. أنت ردة فعل لصدمة جعلتك مُلحداً عوضاً عن اقناعك بالحادك.

سؤال الأخير. من أنت؟ من أنت حقاً؟ و ماذا تعتقد حقاً؟ وماذا فعلت بارادتك (أو بادراكك) التى وهبها لك (الله/القوى الخفية فى الكون/الآلهة/الصدفة/البلا الازرق اللى انت مقتنع بيه) 


و سيظل السؤال الذى يهرب منه الجميع.  "تكون كافر ولا  تكون "قليل الادب؟"
و تظل الاجابة "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ "

Wednesday, February 4, 2015

The Endless Cycle of Egyptian Drama

There is a Japanese proverb that says "au nowa wakare no hajime" or we only meet to part. This says it all. You begin your life knowing two parents and a happy family. Everything is great and the world is a jewel that God has gifted you with. But your parents get old and boring and you lose them gradually until they die. While you are in the process of losing your parents, you meet friends, you meet loved ones, and you meet the ONE. You change and your friends change. The world changes so do the circumstances around all of us. This makes you part from friends you thought you'd never lose and gain friends you never thought of having. You love and you betray and get betrayed. You see fallen friends all over the place; Fallen in an addiction, fallen in love, or fallen in depression or death.

You lose a member or two of your dear family before you finally get lost as well. That's death. You lose a friend or two before you get lost as well. That's change. You lose your loved ones before you lose the ONE. That's destiny. That's the life of losses. And when you gain something you lose another thing. When you lose something you gain something in return. Life goes on but never the same. That's misery and fate.

So you are a young soul aspiring for everything good in the world. You have friends and family and childish love or crush. You think this is a self-righteous privilege and you think that will last forever. Then you begin to lose trust and confidence in your family and become more dependent on your friends. Your friends are silly and has nothing to do about their lives. They are like you; lost, pathetic and weak because all of you are still under the age of Ten after all. A ten years old boy who everyone thinks he is a kid; and kids in Egypt are basically thought of as brainless pieces of meat that have no emotions nor intelligence so you are treated like an invisible man.

Then you grow up and build up your dreams. You are a fine young man. A teenager who wants to rule the universe and plans seriously to do it. Your inexperience with the outer world leads you to a path of enthusiasm about fixing every flaw in life. Then you love and get heartbroken for several times. First because of knowing nothing about the other gender. Then because you are just bored or you feel nothing but guilt towards your girl. Then you meet the ONE. Now you finally know the meaning of a soul mate and the reason behind marriage. You know how the future is and you absolutely expect the best for your successful life. You are in heaven and you have earned it.

Now you are a fine man. A man that has all the power of the world and can do anything. You make promises and you try to keep up with your self-expectations. You burn out yourself for her. You trust yourself, your friends, your family (somehow), and you trust God above all. You are a pure angel of justice, faith, and goodness. Therefore, you never see it coming. You never see what the future holds for you and you never get ready for it. Death comes smiling at your family and friends. Meaningless politics ruins everybody's lives and yours as well. Then the economy collapses killing every project you have dreamt of achieving before even trying. But you are still standing and you know the future will be better. You have the ONE after all and that's enough to secure your future. So you work hard and get a decent job, Your dream job. You have never been that successful in your entire life. That's when your only remaining pillar that holds your castle will fall and leave you behind.

Now you are alone and now you realise that nothing matters and that you are a dreamer. Now you know your true worth. A corporate slave working in a full suit who lost faith in everything he trusted before. You are the devil's minion and no angel anymore.

You have been told that the amazing ability of the human race to adapt is extraordinary and that what made humans the rulers of Earth. You never believed it and you knew you are not well adapted to your surroundings. But you get over it quickly. You are now a fine man with a fine job. And you believe in second chances so you give yourself another chance. You go and propose to some nice girl who is another ONE but you are either too weird or too damaged goods to her. You will never be accepted the way you are. And as a third chance is highly unlikely, you lose hope.

So you do like any decent man would do. You stop being open, pretend and go lie to a naive girl. She is fascinated by how mysterious, brave, smart, and funny you are. She has never seen you as she should but that's no problem because all men do that. They betray or pretend to be someone else for the sake of having a family. You marry her and you have little naive idealistic happy kids with naive simple minded wife that thinks you love her and that she is the ONE.

Your kids grow up. Now you can go to the top of the page and read from the beginning, this time in the voice of your future kids.
OR you can simply break the cycle. It's up to you. As no matter how you feel about yourself, you still have a choice in the little things you get in your life. You are not damaged goods and you are not worthless scum and you are not a fallen temple or a liar or a betrayer (at least by nature). You are beautiful and you will always be beautiful. You are your home and you are the warmth of your heart and you are the smile of your face. And about the first line of the first paragraph says: "Au nowa wakare no hajime" accept that fact and treasure the moments you have with everyone instead of living an endless misery while they are with you. Stay Strong or Stay Egyptian. For myself, I have decided to be a rebel until my last breath.


Monday, January 12, 2015

The Significance in our Misery

Many years have passed. More than I can count. People changed and lives made us forget everything. You go to work and you get busy then you get busy in your career building and of course you get busy celebrating and busy spending quality time with friends and people you love.

You always try to forget something. But what is that thing you want to forget? Is it a broken heart? Is it a lost dream? Is it a place? Is it a friend? You will never know.

You try to cry for your lost dreams, your broken heart, your nostalgia of friends and places, and may be over a hopeless case of a sick person or even a sick country.

There are a lot of tragedies in this life and you can never know what is significant and what is not in your cycle of misery. Yet there are things you cry over. Things that never get old. For some people it is a broken heart. Most of people kill themselves because of how their heart aches. Those lost people who killed themselves on a hope they would find mercy on the other side or in a hope that there is no other side at all! I though I was one of them! I thought I would cry over a broken heart. I thought that the pain could make me wither and die. But the fact that I am living right now to my full potential is enough evidence that I was foolishly wrong.

That makes you wonder what makes someone like me cry? And to be frank I wonder too!

And that is the mystery of life! You can't quite fathom how it works! Not life in general nor your life in particular! So you either talk and talk about your misery or stay silent; Because after all, there is nothing about talking that can lift you up from your cycle of misery.

But what is the cycle of Misery? What is the definition of misery to begin with?
"Misery" as defined in Merriam Webster dictionary is " something that causes extreme suffering or unhappiness". And the cycle of Misery is the endless events and queue of suffering that exists in everyone's life. That cycle is a chain that can never be broken but can be matched with happiness and comfort; but we are not here to talk about how to overcome or break the chain. We are here to wonder what is the most significant reason of your misery.

It is said "If you can't measure it, it doesn't exist" so can we really measure misery? Or is misery an illusion of oneself to self-destruction?

You can measure misery by the ache in your heart or measure it by how negatively it is affecting your work performance or you can measure it by tears.

Misery for me has its various reasons. You can never have enough misery in this wrecked wicked life. But what matters the most and the most significant cause of misery will always always make you cry. No matter how old you are and no matter how many years have passed on your unfortunate event. I bet you can cry over it anytime and any place by just remembering a glimpse of it.

There are tears more valuable than other tears. Crying more significant than others. And you can't measure tears. I claim that you can't measure tears worth because you still don't have the tools to do so. I claim that tears can be measured providing the suitable conditions and observers. And I claim that my tears for you brother as little and rare as they are are the highest of worth among other tears.

I have seen many tears from many people. I've witnessed the brutality, randomness, and suffering. I have seen life with angelic eyes and with demonic ones. I have loved and hated many times. I have seen the breakable things break and the lifeless people happiness and because feelings are subjected to its observer, I have always wondered if there is anything more powerful than the feeling of my guilt towards you. The feelings of my shame for underrating you.

I have stood upon your grave crying begging for forgiveness from you while you can't talk back. I have made many good deeds honoring your memory. I have tried to live my life in a way that you would forgive or  - naively thinking - come back to me.

You have died so peacefully and with the least possible harm for me. I didn't failed my exams nor I have got my life ruined because of your loss. You were born in peace and calmness and passed away in the same manner and for that and unreasonably speaking I am sorry!

I am sorry I thanked God for that you are dead; for as a good Muslim, you thank God for better or worse. I am sorry I loved a few people more than I've loved you. I am sorry for every feelings I did not feel and everyone I favored over you. And I can no longer cry but mourning your loss my naughty noisy little brother.

Your always sorry big smart arrogant brother...

Wednesday, December 31, 2014

الدعاء المحجوب

اسكرنى الله وما سقانى سواهُ
اما هناك حقيقةً إلاهو!
يأتى بواقعه و كل الخلق خيالهُ
و خيال عبده ﻻ يرى سواهُ
قل للصحاب ما اراد ارادهُ
قل للدعاة الدعوةُ ﻻ تنفع
إن كان القدير ﻻ يشاء أذاكَ

Monday, December 29, 2014

اثبات حالة

جربت تصبح حى و مريض
و كمان أكيد جربت قسوة الضمير
جربت تنام على ارض بدل سرير؟
طب جربت فى يوم تجوع؟
على شان تجيب ورد بفلوس الغدا
جربت تحب نفسك؟
وﻻ ربنا ابتلى قلبك قلة خشوع
قلة دموع على اللى ماتوا فى العراق
مات زيهم كتير تحت بيتنا
الموت بيطول الجميع
جربت فى يوم تحمى البلاد؟
من الغلابة المظلومين
جربت فى يوم تكون حزين؟
وﻻ الامل لسه معاك؟
حياتك نقطة فى بحر حياة الأمير
حياتك ماتسوى ظفر الغفير
خمس سنين حبس لرغيف
قاضى شامخنا كلنا
مدير و مص دمنا
اب بيحمى بنته انه يرفع سعرها فى سوق البعير
الحمد لله على كل اللى كان
ربنا عارفنا كلنا
و عارف ان عبده بيصطنع طاعة و خلاص
و ان حمده من ضمن عادة القطيع

كانت قصيدة من قصايد مقتولين
و يوم الدفن قالوا هبوط فى دورة شعرنا
و كلام كبير
متضمنه ان انت غلطان ان شعرك اندبح
و ان فكرك اصبح اسير
متضمنه سكوتك ان افكارك تضيع
و يوم فرحهم كان عزاه فى جامع كتابة كتبته
راح عشان بيحبها
يجيب حقها
و عشانه تستنى حتى الممات
يا ذكريات حبة ضمير
تعب عشانها و استلف
مفيش حياء مفيش أسف
راحت للى معاه فلوس
و سابت الحب الفقير
او كسرت بخاطره فى يوم مفترض جميل

كان وقت صيف 
لكن فى قلبه الشتا و الزمهرير
دفى حياته بابتسامته المشرقة
علم على قلبه ساطور كبير
حب الوطن حب السكن
حب الاهل حب الامل
و حبها ضاع و انعدم
شخبط على وعودك كلها
ابنى الحياة من وقتها
يا حلو بين ضحكتك
و اعمل لنفسك مبدأ جديد
دور على صاحبك بجد
العب حديد
هاجر لارض فيها ربك
دور على قشة غريق


Wednesday, November 12, 2014

Knock Knock

Knock Knock..

I am the end of tomorrow,
The ghost of yesterday,
The moment of regret
The pain of today

I am the beauty the springs borrow
The silver lining in air
The waves that beset
The dream in a nightmare

I am the hand that knocks
And the mind that flies away

I am the devil in Prada
Or so they say

Knock Knock..

At eight O'clock
The flight takes off
Flying to another nest
Another evil act in the way

Men earun nice
Women earun honest 
And promises earun kept
Until I came this day

Knock Knock..
We all act in a play

Monday, November 3, 2014

الزرقاء

جلست الزهرة فى بستانها
ﻻ احد يراها
و الكل يحبها
دنى من يقطف الازهار نحوها
خافت من القادم كما ينبغى لها
اتى حسدهم جمالها
اتى حقدهم فوقها
او هكذا ظنت جميلة بستانها

لكن قاطف الورد اعتنى بها
و لم يقطف الزرقاء من بستانها
ازهرت و ازهرت و زاد بهائها
وقاطف الازهار لم يؤذها
قالت الزرقاء لذاتها
قد قويت على تربة البستان الخاوية
سأرحل إلى ارضٍ ثانية
خلعت الزرقاء جذورها و سقطت مغشية
و اتى من يعتنى بها
فقال بابتسامة حانية
"زهرة حمقاء
حان بيعها"


Saturday, October 4, 2014

عيد الاطعمة المنبوذة

- ازاى بيجيلكم قلب تدبحوا الخروف. ده غلبان اوى و شكله كيوت و بعدين اللحمة بتاعته وحشة
- أيوة انا بكره اللحمة الضانى
- انتوا من آكلى لحم الخروف !
- لأ احنا بندبح عجل
- طيب اذا كان كده ماشى .. انا مش بعرف آكل لحمة الخروف و بعدين ده غلبان خالص ليه ندبحه طالما مش هناكل لحمته!
انتوا ناس جميلة عشان مش بتدبحوا خروف
- أنا بقرف جامد مل لحمة بتاعت الخروف بتبقى زفرة و مش حلوة و لحمة العجل احلى و بعدين العجل شرير ندبحه عادى
- بالظبط كده .. ثم ليه فيه عيد للخرفان و مفيش عيد للسمك مثلاً؟
- ايه العبط ده هو السمك بيتدبح !
- آه صح مش بيتدبح . طب ماتيجى نعمل عيد للفراخ؟ الفراخ احلى اساساً و بحبها أكتر
- يللا بينا
- و نعمل عيد للقرنبيط
- أنا مش بحب القرنبيط !
- طب ليه مش بنعمل عيد للخضار؟!
- عشان بناكلها كل يوم
- مش مبرر على فكرة .. احنا لازم نعمل عيد للفراخ و عيد للسمك و عيد للخضار .. بس السمك له عيد شم الفسيخ
- عيد شم الفسيخ للرنجة و الفسيخ بس مش للسمك احنا لازم نعمل عيد لسمك الماكاريل
- بس كفاية قرف سمك ايه و فسيخ ايه
- انا بحب الجبنة الرومى!
- خلاص نعمل عيد للجبنة الرومى ولا أقوللك خليه عيد بيتزا بالجبنة الرومى يبقى أحلى
- و فى الآخر نعمل عيد للاطعمة المنبوذة زى القلقاس
- بس انا بحب القلقاس
- و انا قلقاسة
- يللا نعمل عيد القلقاس
- يللا