Thursday, February 5, 2015

الواقع المنكوح

هو ليه عيب تشتم قدام البنات؟
و ليه بتمثلى انك مش بتشتمى قدام الولاد؟
ليه التحرش/الاغتصاب عار على البنت؟
هو النيش بيعمل ايه؟
مين خلق الكون؟ طب مين خلق ربنا؟
ليه مات وسابنى؟
مين الثورة المستمرة دى؟ و مستمرة فين؟
هو ليه على بن أبى طالب كان بيحارب معاوية بن أبى سفيان؟
ليه الشيعة أخطر و أبشع من اليهود؟
هو ايه الناسخ و المنسوخ؟
و ليه مش بدرس علم الكلام أو الفقه فى المدرسة؟
مين علم الكلام ده أصلاً؟
ايه هى جسيمات هيجز بوسون؟ و ليه بيسموها جسيمات الإله؟
هو ربنا فين؟ و هو اسمه ايه؟
ليه لما بدعى مش بيحصل حاجة؟
و ليه المؤمنين بينهزموا فى كل مكان يحاربوا فيه جيوش الكفر و الطاغوت؟
صحيح جيش مصر خير أجناد الأرض؟ طب ليه انهزم مرات أكتر من عدد سكان قطر؟
هو هتلر حلو ولا وحش؟ ولو وحش ليه السادات كان بيتعاون مع الالمان؟
يعنى ايه اسلام وسطى؟ وهو وسط ازاى؟
طب انت جاى تعمل ايه انهاردة؟ انت ايه وظيفتك و ايه هدفك اساساً؟

يدخل الطفل الصغير على أبيه مفتوناً بحدة ذكائه و سعة علمه فيسأله كما يسأل الرجل البدائى ساحر القرية فى شغف: "بابا. هو ربنا فين؟" ينظر الأب إلى ابنه و بكل تلقائية يجيب كما أجاب آبائه و أجداده: "ربنا فوق فى السما السابعة يا حبيبى" ثم يجلس فيحكى له كيف خلق الله الكون و كيف خلق السبع سماوات فينير للطفل آفاقاً لم يكن أن يُدركها وحده فيسأله: "طب وهو مين خلق ربنا" يقول له أن الله لم يخلقه أحد و أنه خلق كل شيئ و يحفظه سورة الصمد كى يغرس تلك القناعات فيه غرساً فيبقى عالقاً فى الطفل الصغير سؤالاً بلا اجابة. كل شيئ له أصل فكيف لا يكون لله أصل ولا يكون له يوم مولد ولا يكون فى مكان معين بل فى كل مكان؟ و لكن هذه الاسئلة لا تهمنا فى شيئ.

يدخله أبيه درس تحفيظ و تجويد قرآن فى المسجد المجاور لمنزلهم. يأتى الشيخ بالحلوى و المصاحف فيحب الله أكثر. ثم يبدأ الشيخ التحفيظ للفتى فيحشر القواعد فى مخه الصغير حشراً. إنه لا يفهم هذا. إنه جديد و أصغر الموجودين. ما هذه القلقلة و الشخللة و الصهللة؟ ما هذا الكلام العجيب. و لماذا ينطقون الحروف بتلك الطريقة؟ هل هم يتكلموا خطأ أم أنه طيلة حياته كان يتحدث بلغة ركيكة؟

يجلس الطفل فى المدرسة بعد أن كبر سنه قليلاً. لقد تعلم أن المسيحيين كفرة و لكن الرسول أوصانا بهم. فهم كفرة و مؤمنين لأن منهم المؤمن الذى أندثر يعرفهم المسيحيون بالآريوسيين و منهم من يشرك بالله و سيحترق فى نار جهنم وهم مسيحيي اليوم. إن مايكل صديق مقرب وهو لا يريد أن يراه يحترق و لكن بالطبع كيف يصادق الكفار؟ صه يا فتى! و لكن فى درس الدين تعلمت أن اتوصى بهم خيراً. أليس كذلك؟ بلى و لكن لا تصادقه فتصبح مثله. إنهم لا يستحمون و رائحتهم كريهة بينما نحن نتوضأ خمس مرات فى اليوم. كيف تصادق أكلة الخنازير و شاربى الخمر؟

يكبر قليلاً بعد أن ترك مايكل مُشفقاً عليه هذا الكافر الذى فى يومٍ ما كان ينصحه بالاسلام فلم ينتصح متجاهلاً تعاليم دينه التى لم يعرفها متجاوزاً مبادئ التسامح و الفقه و الشريعة و عاملاً بمبدأ الهوى. أطال لحيته و حفظ بضعة أجزاء من القرآن و أصبح ينال الشرف أنه أكثر اصدقائه علماً. يقرأ عن قصص الانبياء فيجدها كلها إسرائيليات مأخوذة من الأساطير اليهودية. فيُعرض عنها و يُقبل عليها. نصف إيمان و نصف تشكيك و يترك الأمر هكذا. يتركه للشيوخ الذين هم بالطبع أعلم منه. يبدأ قرائة السيرة النبوية ثم يقرأ عن الخلفاء الراشدين فترتبك موازينه و حساباته. هناك من يلقبون بالشيعة وهم أكثر خطراً من اليهود لأنهم يشقون صف الايمان و يشركون بالله و يسبون الصحابة الاجلاء. و قد ظهروا بعد أن قامت حرب بين معاوية بن أبى سفيان و على بن أبى طالب! النجوم التى نهتدى بها تتقاتل! إذاً بمن نهتدى؟ بالتأكيد هناك حق و باطل فى تلك الحكاية العجيبة. يسأل من كان المخطئ فيصمت الجميع. يفهم انه تابوه دينى لا يجب المساس به فيقول تارةً أن على مخطئ ثم يبحث أكثر فيقول أن معاوية مخطئ و يسمع عن مصطلح "الفئة الباغية" و مصطلح "قتله من أخرجه" و هما مصطلحان يقتربان لمصطلحات سيسمعها قريباً مثل "هو ايه اللى وداها هناك" و "موتوا بغيظكم" و "قتلانا فى الجنة و قتلاكم فى النار" و "جدع يا باشا جت فى عينه" إلى آخر تلك المصطلحات.

و لكنه يعلم أن الخروج على الحاكم حرام. هناك خلل لا يقدر أن يحدده و تتراكم اسئلته كل يوم عن سابقتها و كلما سأل أحد الشيوخ سؤال قال له باستنكار شديد: "أكفرت؟!" أو "أتطاول على الصحابة؟!" أو "شكلك تعبان و دماغك تعبت من التفكير. استهدى بالله و قوم صلى ركعتين هتبقى كويس". تُصبح صلاته مجرد تعويذة أو أداة لكبت أفكاره و اسئلته التى لم يجيب له عنها أحد حتى تجاوز المرحلة الثانوية المدرسية و قد أدرك مصطلح جديد "الدين أفيون الشعوب".

إنها الحياة الجامعية و قد دخل إحدى الكليات العملية. فذهنه المتقد و ذكائه و سعة مخيلته قد ساعدتاه لأن ترتمى بين يداه جميع الكليات الحكومية. يدخل المدرج لأول مرة فيجد تلك الاستاذة الجامعية أو ذاك المدرس المساعد. جميعهم يشرحوا له كيف ينجح فى الامتحان. ما هذا السخف؟ لقد توقع أن يعلموه كيف ينجح فى حياته بعد التخرج. قالوا له أنه سيتعلم ذلك بالتدريج لأنهم يعودونه على نظام مختلف. ظل هكذا حتى وصل إلى سنة البكالوريوس و هو لا يزال يبحث عن الحياة العملية فيما يتعاطاه.  ودَّ لو سأل كل أستاذ جامعى و مُدرّس نسى أو تناسى مهمته التعليمية و انشغل فى رصد الدرجات على توافه الأمور: "ماذا تفعل هنا؟" و لكن هذا لن ينفع أحد و لن يغير من الأمر شيئاً، فوضع سؤاله مع باقى الاسئلة فى صندوق أسود لا يرى النور.

يعلم بحكم دراسته و اهتماماته الكثير عن الفيزياء و نشئة الكون. يعلم الكثير أيضاً عن نظرية التطور و نظرية التصميم الذكى (The Intelligent design) و يعلم أنهم اكتشفوا نظريات تنفى وجود الله و نظريات تؤيد وجود قوة خفية ترعانا من خلف ستار يبحث عن جسيمات هيجز بوسون و يقرأ كتابين لريتشارد دوكينز و كريستوفر هيتشنز و يُعلن أنه ضاق ذرعاً بمعتقداته الدينية و أنه يتخلى عنها. ثورة مصاحبة لثورة نفسه و ثورة الشعب و راحة بالخلاص من قيود و ضيق أفق الدين إلى حرية و سماحة الإلحاد.

لقد تعلم فى سنين حياته المعدودة حكمة واحدة. أن الناس تتجنب كل الاسئلة و تجنبهم لها ماهى الا تقوى و ايمان فى قلوبهم فقد قال الله تعالى : "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ" و هم مرعوبون من أن يُتُهموا بالكفر أو الالحاد أو ما هو أسوء! هل تفكر فيما هو أسوء؟! إنه قلة الادب و الحياء أو انعدام الوطنية أو الجنون المطبق و ربما تُصبح إرهابى أو عميل. جميعها إتهامات جاهزة تقدم باردة أو ساخنة مع طبق من الفيشار أو البطاطا و كوب من الشاى أو المياه الغازية.

نعم هم مؤمنون. و لكن بماذا يؤمنون؟ ماذا يريدون؟ ماذا دهاهم ليتعفنوا و يُصبحوا مزارع توليد لمزيد من الجثث البائسة فى هذا العالم المتخاذل الضحل عديم الفكر و المعرفة؟ هذا رغم ما يحيط به من كتب و مخطوطات و وسائل تواصل و بحث.
هل يقرأوا القرآن و يعوا ما فيه؟ ألم يعلموا أن هذا الدين الحق؟ ألم يعلموا أن إبراهيم قد سأل ربه عن إحياء الموتى؟ (كى يتطمئن قلبه) هل يوجد ما يدل أن المرأة لا يحق لها السب أو أنها من الملائكة التى لا تخطئ؟ أليست السيئة هى هى على كل البشر؟ أم إن سيئة المرأة بسيئتان و سيئة الرجل بنصف سيئة؟ إذاً لماذا ترى سيئة المرأة مرفوضة مغضوب عليها؟ بينما سيئة الرجل تُقابل بنوع من التساهل و التسامح بل و ربما التشجيع أيضاً. لقد تركنا مسلّمات لابد أن تُنبش و أبقيناها للحفاظ على كياننا الهزيل.

أنت خائف. خائف لأنك لا تعلم شيئ عمّا تؤمن به. تريد ان تغض بصرك عن الاجابة لخيفتك أن تجد نفسك مخطئاً. أنت خائف أن تكون كائن مفكر يطرح الاسئلة و يناقش فى الخلق. أن تخاف من أن تسأل فتكون كافر أو الأسوء خائف أن تكون "قليل الادب".

سوف تتجنب أن تقرأ هذا المقال. ستتجنب أن تكلمنى. بعدها ربما سيثير فضولك و ربما لا. ربما ستفتح الشاشة رغماً عنك و تقرأ و لا ترى أى "ألفاظ قبيحة" فى المقال سوى عنوان المقال ذاته. و أنت تعلم أن حتى اللفظ الذى تظنه خارج هو فى الحقيقة لفظ معتاد استخدامه فى أحاديث و كتب و مراجع لن تسمع عنها يوماً لأنك لم تقرأ يوماً. و ربما ترى المقال بأكمله غير لائق و غير مهذب. ربما تنصحنى بالتأدب مع الله. فقد نسيت أن الله هو المجتمع و أن العيب هو الحرام فى دينكم. لقد نسيت أن حلاوة المولد أهم من المولد و أن اللحم أهم من ذبح الخروف و أن البسكويت أهم من عيد الفطر و أنكم تعبدون فى دين غير الاسلام (المسيحية، إلخ) لإله فى أنفسكم. يذهب الطفل ليسأل أباه "ليه عمتى ماتت؟" فيرد الأب بتلقائية يُحسد عليها تليق بشخص لم يُفكر فى حياته قط: "حرام تقول كده. انت عايز تقل أدبك على ربنا و تعترض على مشيئته!" يشعر الأب بالذنب يشعر أنه ربنا أو على الأقل أنه رب هذا الطفل الصغير. يُعامله على هذا الأساس و يُوجِّه ذاته إلى السماء ليشمل كل الرعية. يقف الطفل حائراً متسائلاً عن السبب. يدفنه بداخل أعماقه و يعلم أن الجواب لن يرضيه و أن الكفر لا محالة فى الاجابة عنه فيحتفظ به داخل صندوقه الاسود الذى يكبر كل يوم.

هل أنت واثق بما لا يحمل مجالاً للشك أن دينك هو الدين الصحيح و أن مذهبك سليم بلا عيوب (ليس كمذاهب الآخرين)؟ هل أنت تعبد ما تدّعى عبادته؟ أم ان عقلك مرتع للافكار الرخيصة المزروعة بداخلك من بيئة ضعيفة فى عقيدتها. ضعيفة فى ترابطها. ضعيفة فى مناهجها و ضعيفة فى نفسك الشاردة. 

لقد اصبحنا نجهل الفارق بين الدين و العادات و التقاليد. لا نعلم ديننا بل لا نعلم معنى  كلمة "دين". أنت لا تعلم ما هو الوطن ولا تعلم معنى العار و الشرف ولا تعلم ما تحمله يداك و تقرؤه عيناك. إذن فأنت كافر! نعم كافر بعقيدتك سواء كانت مسلم أو مسيحى أو ملحد أو هندوسى. أنت فى مكان محجوب عن المعتقدات جميعها. أنت فى مكان محجوب عن الأخلاق جميعها. أنت ردة فعل لولادتك. أنت ردة فعل لدين أبيك. أنت ردة فعل لصدمة جعلتك مُلحداً عوضاً عن اقناعك بالحادك.

سؤال الأخير. من أنت؟ من أنت حقاً؟ و ماذا تعتقد حقاً؟ وماذا فعلت بارادتك (أو بادراكك) التى وهبها لك (الله/القوى الخفية فى الكون/الآلهة/الصدفة/البلا الازرق اللى انت مقتنع بيه) 


و سيظل السؤال الذى يهرب منه الجميع.  "تكون كافر ولا  تكون "قليل الادب؟"
و تظل الاجابة "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ "

Wednesday, February 4, 2015

The Endless Cycle of Egyptian Drama

There is a Japanese proverb that says "au nowa wakare no hajime" or we only meet to part. This says it all. You begin your life knowing two parents and a happy family. Everything is great and the world is a jewel that God has gifted you with. But your parents get old and boring and you lose them gradually until they die. While you are in the process of losing your parents, you meet friends, you meet loved ones, and you meet the ONE. You change and your friends change. The world changes so do the circumstances around all of us. This makes you part from friends you thought you'd never lose and gain friends you never thought of having. You love and you betray and get betrayed. You see fallen friends all over the place; Fallen in an addiction, fallen in love, or fallen in depression or death.

You lose a member or two of your dear family before you finally get lost as well. That's death. You lose a friend or two before you get lost as well. That's change. You lose your loved ones before you lose the ONE. That's destiny. That's the life of losses. And when you gain something you lose another thing. When you lose something you gain something in return. Life goes on but never the same. That's misery and fate.

So you are a young soul aspiring for everything good in the world. You have friends and family and childish love or crush. You think this is a self-righteous privilege and you think that will last forever. Then you begin to lose trust and confidence in your family and become more dependent on your friends. Your friends are silly and has nothing to do about their lives. They are like you; lost, pathetic and weak because all of you are still under the age of Ten after all. A ten years old boy who everyone thinks he is a kid; and kids in Egypt are basically thought of as brainless pieces of meat that have no emotions nor intelligence so you are treated like an invisible man.

Then you grow up and build up your dreams. You are a fine young man. A teenager who wants to rule the universe and plans seriously to do it. Your inexperience with the outer world leads you to a path of enthusiasm about fixing every flaw in life. Then you love and get heartbroken for several times. First because of knowing nothing about the other gender. Then because you are just bored or you feel nothing but guilt towards your girl. Then you meet the ONE. Now you finally know the meaning of a soul mate and the reason behind marriage. You know how the future is and you absolutely expect the best for your successful life. You are in heaven and you have earned it.

Now you are a fine man. A man that has all the power of the world and can do anything. You make promises and you try to keep up with your self-expectations. You burn out yourself for her. You trust yourself, your friends, your family (somehow), and you trust God above all. You are a pure angel of justice, faith, and goodness. Therefore, you never see it coming. You never see what the future holds for you and you never get ready for it. Death comes smiling at your family and friends. Meaningless politics ruins everybody's lives and yours as well. Then the economy collapses killing every project you have dreamt of achieving before even trying. But you are still standing and you know the future will be better. You have the ONE after all and that's enough to secure your future. So you work hard and get a decent job, Your dream job. You have never been that successful in your entire life. That's when your only remaining pillar that holds your castle will fall and leave you behind.

Now you are alone and now you realise that nothing matters and that you are a dreamer. Now you know your true worth. A corporate slave working in a full suit who lost faith in everything he trusted before. You are the devil's minion and no angel anymore.

You have been told that the amazing ability of the human race to adapt is extraordinary and that what made humans the rulers of Earth. You never believed it and you knew you are not well adapted to your surroundings. But you get over it quickly. You are now a fine man with a fine job. And you believe in second chances so you give yourself another chance. You go and propose to some nice girl who is another ONE but you are either too weird or too damaged goods to her. You will never be accepted the way you are. And as a third chance is highly unlikely, you lose hope.

So you do like any decent man would do. You stop being open, pretend and go lie to a naive girl. She is fascinated by how mysterious, brave, smart, and funny you are. She has never seen you as she should but that's no problem because all men do that. They betray or pretend to be someone else for the sake of having a family. You marry her and you have little naive idealistic happy kids with naive simple minded wife that thinks you love her and that she is the ONE.

Your kids grow up. Now you can go to the top of the page and read from the beginning, this time in the voice of your future kids.
OR you can simply break the cycle. It's up to you. As no matter how you feel about yourself, you still have a choice in the little things you get in your life. You are not damaged goods and you are not worthless scum and you are not a fallen temple or a liar or a betrayer (at least by nature). You are beautiful and you will always be beautiful. You are your home and you are the warmth of your heart and you are the smile of your face. And about the first line of the first paragraph says: "Au nowa wakare no hajime" accept that fact and treasure the moments you have with everyone instead of living an endless misery while they are with you. Stay Strong or Stay Egyptian. For myself, I have decided to be a rebel until my last breath.


Monday, January 12, 2015

The Significance in our Misery

Many years have passed. More than I can count. People changed and lives made us forget everything. You go to work and you get busy then you get busy in your career building and of course you get busy celebrating and busy spending quality time with friends and people you love.

You always try to forget something. But what is that thing you want to forget? Is it a broken heart? Is it a lost dream? Is it a place? Is it a friend? You will never know.

You try to cry for your lost dreams, your broken heart, your nostalgia of friends and places, and may be over a hopeless case of a sick person or even a sick country.

There are a lot of tragedies in this life and you can never know what is significant and what is not in your cycle of misery. Yet there are things you cry over. Things that never get old. For some people it is a broken heart. Most of people kill themselves because of how their heart aches. Those lost people who killed themselves on a hope they would find mercy on the other side or in a hope that there is no other side at all! I though I was one of them! I thought I would cry over a broken heart. I thought that the pain could make me wither and die. But the fact that I am living right now to my full potential is enough evidence that I was foolishly wrong.

That makes you wonder what makes someone like me cry? And to be frank I wonder too!

And that is the mystery of life! You can't quite fathom how it works! Not life in general nor your life in particular! So you either talk and talk about your misery or stay silent; Because after all, there is nothing about talking that can lift you up from your cycle of misery.

But what is the cycle of Misery? What is the definition of misery to begin with?
"Misery" as defined in Merriam Webster dictionary is " something that causes extreme suffering or unhappiness". And the cycle of Misery is the endless events and queue of suffering that exists in everyone's life. That cycle is a chain that can never be broken but can be matched with happiness and comfort; but we are not here to talk about how to overcome or break the chain. We are here to wonder what is the most significant reason of your misery.

It is said "If you can't measure it, it doesn't exist" so can we really measure misery? Or is misery an illusion of oneself to self-destruction?

You can measure misery by the ache in your heart or measure it by how negatively it is affecting your work performance or you can measure it by tears.

Misery for me has its various reasons. You can never have enough misery in this wrecked wicked life. But what matters the most and the most significant cause of misery will always always make you cry. No matter how old you are and no matter how many years have passed on your unfortunate event. I bet you can cry over it anytime and any place by just remembering a glimpse of it.

There are tears more valuable than other tears. Crying more significant than others. And you can't measure tears. I claim that you can't measure tears worth because you still don't have the tools to do so. I claim that tears can be measured providing the suitable conditions and observers. And I claim that my tears for you brother as little and rare as they are are the highest of worth among other tears.

I have seen many tears from many people. I've witnessed the brutality, randomness, and suffering. I have seen life with angelic eyes and with demonic ones. I have loved and hated many times. I have seen the breakable things break and the lifeless people happiness and because feelings are subjected to its observer, I have always wondered if there is anything more powerful than the feeling of my guilt towards you. The feelings of my shame for underrating you.

I have stood upon your grave crying begging for forgiveness from you while you can't talk back. I have made many good deeds honoring your memory. I have tried to live my life in a way that you would forgive or  - naively thinking - come back to me.

You have died so peacefully and with the least possible harm for me. I didn't failed my exams nor I have got my life ruined because of your loss. You were born in peace and calmness and passed away in the same manner and for that and unreasonably speaking I am sorry!

I am sorry I thanked God for that you are dead; for as a good Muslim, you thank God for better or worse. I am sorry I loved a few people more than I've loved you. I am sorry for every feelings I did not feel and everyone I favored over you. And I can no longer cry but mourning your loss my naughty noisy little brother.

Your always sorry big smart arrogant brother...

Wednesday, December 31, 2014

الدعاء المحجوب

اسكرنى الله وما سقانى سواهُ
اما هناك حقيقةً إلاهو!
يأتى بواقعه و كل الخلق خيالهُ
و خيال عبده ﻻ يرى سواهُ
قل للصحاب ما اراد ارادهُ
قل للدعاة الدعوةُ ﻻ تنفع
إن كان القدير ﻻ يشاء أذاكَ

Monday, December 29, 2014

اثبات حالة

جربت تصبح حى و مريض
و كمان أكيد جربت قسوة الضمير
جربت تنام على ارض بدل سرير؟
طب جربت فى يوم تجوع؟
على شان تجيب ورد بفلوس الغدا
جربت تحب نفسك؟
وﻻ ربنا ابتلى قلبك قلة خشوع
قلة دموع على اللى ماتوا فى العراق
مات زيهم كتير تحت بيتنا
الموت بيطول الجميع
جربت فى يوم تحمى البلاد؟
من الغلابة المظلومين
جربت فى يوم تكون حزين؟
وﻻ الامل لسه معاك؟
حياتك نقطة فى بحر حياة الأمير
حياتك ماتسوى ظفر الغفير
خمس سنين حبس لرغيف
قاضى شامخنا كلنا
مدير و مص دمنا
اب بيحمى بنته انه يرفع سعرها فى سوق البعير
الحمد لله على كل اللى كان
ربنا عارفنا كلنا
و عارف ان عبده بيصطنع طاعة و خلاص
و ان حمده من ضمن عادة القطيع

كانت قصيدة من قصايد مقتولين
و يوم الدفن قالوا هبوط فى دورة شعرنا
و كلام كبير
متضمنه ان انت غلطان ان شعرك اندبح
و ان فكرك اصبح اسير
متضمنه سكوتك ان افكارك تضيع
و يوم فرحهم كان عزاه فى جامع كتابة كتبته
راح عشان بيحبها
يجيب حقها
و عشانه تستنى حتى الممات
يا ذكريات حبة ضمير
تعب عشانها و استلف
مفيش حياء مفيش أسف
راحت للى معاه فلوس
و سابت الحب الفقير
او كسرت بخاطره فى يوم مفترض جميل

كان وقت صيف 
لكن فى قلبه الشتا و الزمهرير
دفى حياته بابتسامته المشرقة
علم على قلبه ساطور كبير
حب الوطن حب السكن
حب الاهل حب الامل
و حبها ضاع و انعدم
شخبط على وعودك كلها
ابنى الحياة من وقتها
يا حلو بين ضحكتك
و اعمل لنفسك مبدأ جديد
دور على صاحبك بجد
العب حديد
هاجر لارض فيها ربك
دور على قشة غريق


Wednesday, November 12, 2014

Knock Knock

Knock Knock..

I am the end of tomorrow,
The ghost of yesterday,
The moment of regret
The pain of today

I am the beauty the springs borrow
The silver lining in air
The waves that beset
The dream in a nightmare

I am the hand that knocks
And the mind that flies away

I am the devil in Prada
Or so they say

Knock Knock..

At eight O'clock
The flight takes off
Flying to another nest
Another evil act in the way

Men earun nice
Women earun honest 
And promises earun kept
Until I came this day

Knock Knock..
We all act in a play

Monday, November 3, 2014

الزرقاء

جلست الزهرة فى بستانها
ﻻ احد يراها
و الكل يحبها
دنى من يقطف الازهار نحوها
خافت من القادم كما ينبغى لها
اتى حسدهم جمالها
اتى حقدهم فوقها
او هكذا ظنت جميلة بستانها

لكن قاطف الورد اعتنى بها
و لم يقطف الزرقاء من بستانها
ازهرت و ازهرت و زاد بهائها
وقاطف الازهار لم يؤذها
قالت الزرقاء لذاتها
قد قويت على تربة البستان الخاوية
سأرحل إلى ارضٍ ثانية
خلعت الزرقاء جذورها و سقطت مغشية
و اتى من يعتنى بها
فقال بابتسامة حانية
"زهرة حمقاء
حان بيعها"


Saturday, October 4, 2014

عيد الاطعمة المنبوذة

- ازاى بيجيلكم قلب تدبحوا الخروف. ده غلبان اوى و شكله كيوت و بعدين اللحمة بتاعته وحشة
- أيوة انا بكره اللحمة الضانى
- انتوا من آكلى لحم الخروف !
- لأ احنا بندبح عجل
- طيب اذا كان كده ماشى .. انا مش بعرف آكل لحمة الخروف و بعدين ده غلبان خالص ليه ندبحه طالما مش هناكل لحمته!
انتوا ناس جميلة عشان مش بتدبحوا خروف
- أنا بقرف جامد مل لحمة بتاعت الخروف بتبقى زفرة و مش حلوة و لحمة العجل احلى و بعدين العجل شرير ندبحه عادى
- بالظبط كده .. ثم ليه فيه عيد للخرفان و مفيش عيد للسمك مثلاً؟
- ايه العبط ده هو السمك بيتدبح !
- آه صح مش بيتدبح . طب ماتيجى نعمل عيد للفراخ؟ الفراخ احلى اساساً و بحبها أكتر
- يللا بينا
- و نعمل عيد للقرنبيط
- أنا مش بحب القرنبيط !
- طب ليه مش بنعمل عيد للخضار؟!
- عشان بناكلها كل يوم
- مش مبرر على فكرة .. احنا لازم نعمل عيد للفراخ و عيد للسمك و عيد للخضار .. بس السمك له عيد شم الفسيخ
- عيد شم الفسيخ للرنجة و الفسيخ بس مش للسمك احنا لازم نعمل عيد لسمك الماكاريل
- بس كفاية قرف سمك ايه و فسيخ ايه
- انا بحب الجبنة الرومى!
- خلاص نعمل عيد للجبنة الرومى ولا أقوللك خليه عيد بيتزا بالجبنة الرومى يبقى أحلى
- و فى الآخر نعمل عيد للاطعمة المنبوذة زى القلقاس
- بس انا بحب القلقاس
- و انا قلقاسة
- يللا نعمل عيد القلقاس
- يللا 

Sunday, September 14, 2014

صديقة روحى

انا طبعاً بحبك موت
و لكن برضه ليا شروط
انا عايزك تكونى حرة زى الطير
و صوتك حلو كالعصافير
و عمرك ما تثبتى في عشة
انا عايزك كما انتى
دايماً نعيش على الترحال
و دايماً تحكيلى افراحك و احزانك
خباياكى و آلامك
و الحب لما يجى الباب يخلينا بجد صحاب
يجمع ولا يفرقشى
و نتعلم نعيش أيام من الاحلام
و ننسى نقول حلمنا ده بكام
و أصلا نسينا حلمنا عن ايه
وسؤالك هنحلم ليه ملوش داعى
لأن الحلم زى الشمس في حياتنا
فمش لازم تكون ساطعة ولا لازم تكون غايبة
ولا لازم يكون الحب راحة بال
ولا عيلتين بيتناسبوا
ولا اتنين بيتعازموا
ولا ينفع يكون متعاد و متكرر
بحبك حب غير الغير
فعيشى حلمنا مغامرة
و الحلم ملزم لاى حياة بتتعاش
فياريت سوى نحلم
و لو مفيش أحلام
مفيش أوهام رومانسية
يا ريت ماتبقيش تردى الباب
و خلى الوهم متوارب
ولو فشلنا فى احلامنا
يا ريت ارواحنا تتصاحب


Tuesday, September 2, 2014

جزيرة الخرفان

جاب الخروف
قال للخروف
امسك مكانى
مسك الخروف
عك الخروف
قال الخروف
فرصة تانى
ساب الخروف
مسك الخروف
قال الخروف
العركة عركتى
أصل الخروف
علشان خروف
ساب المكان
علشان يعارك بهلوان
ساب الخروف
تانى المكان
نجح الخروف
فى الامتحان
صقف خروف
و جاب خروف
و اللعبة معروفة من زمان



Wednesday, August 27, 2014

نداء عاصى

فلتغمرنى بلذات الحياة اسكر وﻻ ابالى
فما كان السكر لينسينى حالى
انى احبك كما المجنون فى ظلمات نفسه 
انى انا الظلمات و الحقد و الاشعارى 
يا ليت شعرى افهم ما اقوله 
يا ليت نفسى تدرك اقوالى 
فلا الحياة حياة وﻻ الظلمات ظلمة 
وﻻ انت هنا وﻻ الجوار جوارى 
فهل عشقتك و اتخذت قرارى 
أم قامت اللذات بالاجبار

Thursday, August 21, 2014

كلمات بروفيشنال ج2

عزيزى القارئ إليك الجزء الثانى من قاموس بروفيشنال-عربى الوسيط لادارة الاعمال البروفيشنال
صباح الخير = السلام عليكم

ازيكم عاملين ايه؟ = أخبار الشغل اللى فى ايدك ايه؟

أنا عارف انك مضغوط و تعبان ربنا معاك = مش معنى انك تعبان انى مش هقف على دماغك.. انجزنى

عملتوا ايه فى الموضوع الفلانى؟ = ده انا هطلع ميتين أهلك انك لسه ماخلصتوش

انا موافق بس هكلم استاذ خليل عشان هو اللى فى ايده الموضوع = استاذ خليل يبقى يلبسها فى مصيلحى بقى

أنا تعبت من كتر الشغل = انا بقالى اسبوع مش بعمل حاجة و بقرأ جرايد

معلش خليك معايا ساعدنى فى الشغل ده = اعمل شغلى عقبال مارتاح انا شوية

ازيك يا جميل عامل ايه؟ = انجز و جر معايا ناعم عشان عايزك فى مصلحة

عينيا الاتنين حاضر = روّح لأمك مش هعمللك حاجة

حاضر هقول لاستاذ خليل = انا وش هنفض لك و اخبط راسك فى الحيط

لو عايز منى حاجة كلمنى = ماتبعتليش ايميل مش هلبس انا دليل انك طلبت حاجة خليها ماشية بالحب

أنا مش فاضى مش هعرف اعمل ده دلوقت خليها بكرة = مش عارف اعدى المرحلة دى فى candy crush

انت طلبت أكل من غيرى يا ندل! = انا أساساً واكل بس داخل فيك شمال عشان مابانش انى بعتك

انا مليش دعوة لو عايز حاجة كلم المدير بتاعى يعملهالك = أنا بيضة شمال و شغلك مش هيمشى

احنا عايزين نتعاون عشان الشغل يطلع كويس = احنا اتزنقنا و لازم نساعد بعض و الا هنلبس جامد

انتهى البث و الاذاعة

طاب يومكم

مصير ريحانى

إنى رأيت اليوم
و لم أرى أبداً
رحيقك العابر
و شعرك الساحر
كلامك المعسول
و جسدك الفارع
إنى رأيت اليوم
أن بُعثِر الاحساس و هدم المفهوم
أن بُعثِر الاحساس و قرر المعلوم
أن إنها ملكة فى قلب كل الناس
و أن أنه شعرى محظوظ بإيمانى
بأن الحياة ستعود لتضيئ أركانى
و لتأتى يا شمسى لتدور أفلاكى
و لينتهى البركان
و لتبدأ الأيام
إنى رأيت اليوم
و لم أرى أبداً
و ليكتب الرحمن
مصير ريحانى


Friday, July 25, 2014

العيد و العيد الآخر

العمر: خمس سنوات
أذهب إلى بيت جدتى فى عابدين، انه بيت العائلة الذى طالما أحببته بما فيه و ما حوله من حدائق و ما أمامه من مظاهر الأبهة التى تطل علينا من قصر عابدين و ما به من بائع الفول الذى طالما أحببته و الجبن الذى لم آكله الا فى هذا البيت.

يأتى العيد و قد نجحت أخيراً فى صيامه كاملاً بعد عناد طويل الامد مع أسرتى. فأنا ما زلت صغيراً و يجب ألا أجهد جسدى الصغير بصيام اليوم كله فى هذا الصيف الحارق.

أفرح بنجاحى و أفرح بعبادتى و أفرح بانتهاء الجزء الشاق منه و أنزل درجات السلم لأبتاع من المحل ذاته ما أحبه من الحلوى و أختار مسدس الخرز لهذا العام فأقيس أرتداده و اتأكد انه سيعيش معى حتى العيد القادم أو فى أحوال أخرى سيظل معى سنوات طوال.

أشترى كثير من الخرز و بعض السيارات اللعبة التى طالما أحببتها و انا صغير. أذهب إلى السطح لأبدأ عملية النيشان و التعود على المسدس الجديد. ثم آكل الحلوى ذاتها فى كل عيد ثم أذهب لأشاهد الرسوم المتحركة.

أعود إلى المنزل بما تبقى من نقود العيدية سعيداً و آكل ما تبقى من حلوى العيد البيتيفور و الغريبة و ما لذ و طاب من البسكوت الذى ساعدت أمى فى اعداده. كم هى حلوة جميلة و هانئة تلك الحياة الصغيرة التى أعيشها! و كم طيبون هانئون الناس الذين أعيش جوارهم.

العمر: خمسة عشر سنة
أذهب إلى الصلاة كما كنت دوماً أفعل هذه المرة مثقل مُتعب متمنياً لنفسى الحلوى التى طالما أشتريتها بالعيدية متجاهلاً عن عمد أو دون عمد الخروج مع أصدقائى فى بداية اليوم لأمارس نفس ذات الطقوس مع اضافة شراء الجرنال لأبى الذى اصبحت ابتاعه منذ بضعه أعوام.

كم مرت من السنوات على؟ كم من الذنوب ارتكتب و كم من الناس آذيت؟ اتجاهل هذه الحقيقة و آكل الحلوى و أنا أشاهد الرسوم المتحركة.

كم هى حلوة هذه الحياة الضيقة الكئيبة التى أعيشها! و كم أردت الهرب منها إلى حياة أفضل! و لكن بالطبع لن اتنازل عن طقوسى فهى أهم من تطلعاتى حالياً. سأذهب مع أصدقائى بعد العصر لنلعب قليلاً و من ثم أعود إلى المنزل لكى أجهز لمقابلة أفراد العائلة فى بيت العائلة القديم الضيق البعيد.

العمر: عشرون سنة
أذهب إلى الصلاة كما كنت دوماً أفعل و لكن هذه المرة بعيداً عن الحياة التى اعتدتها فى مدينة جديدة و وجوه جديدة هارباً أنا و عائلتى من ذكرى وفاة أخى. أين العيد؟ أين الفرحة؟ بل أين رمضان؟

لم أعد أشعر به فكل ما هناك لى هو الألم. اتساءل فى صلاتى هل سيأتى اليوم الذى سأكون معها فى العيد؟
لماذا هى بعيدة قصية باردة و قاسية هكذا؟ و لماذا أصبحت الحياة سواء فى رمضان أو العيد أو غيرهما بهذه القسوة.

و لماذا أصبح الناس متكبرون عدائيون أشرار هكذا؟ هل لأننى لم آكل الحلوى هذه السنة؟
تنتهى صلاة العيد فأسلم غير مكترث و أذهب إلى منزل خالى لأشاهد الرسوم المتحركة صامتاً غير عابئ بالفرحة ولا الاحتفال.


العمر: ثلاث و عشرون سنة
لقد وقع الاخوان فى شر أعمالهم و وقعنا معهم. إن المعارضين للانقلاب هم مزيج من الأغبياء و من باعونا و لكن الجزء الاكبر منهم هم ناس صادقة وفية واعية لما يحدث و إن لمذبحة قريبة ستحدث أو سقوط كبير للانقلاب و أتمنى أن تحدث الثانية قبل الاولى.

أنزل من منزلى مسرعاً يقابلنى أذان الفجر من الجامع الذى أمام منزلى الذى طالما صليت فيه العيد فى طفولتى. أتجاهله لأذهب حيثما هدفى. يقابلنى ثلاثة شباب مسرعين فى لف ما معهم من حشيش ليشربوه فهم "متأخرون" عن موعد اللف السنوى أدعو لهم بصالح الحال و أذهب إلى سبيلى.

اتساءل ماذا حدث و ما الذى جعل الحياة بهذه الظلمة. هل لأن أبى كبر و أصبح لا يزين لنا الشقة بالبلالين كما كان يفعل معنا لنفاجئ أمى قبل أن تستيقظ؟ هل الناس كانت بهذا السوء منذ البداية و أنا لم أكن أعى هذا؟

لا يهم فاليوم ستفرح فرحة العيد التى طالما رغبت بها منذ صغرك أن تعود. أذهب حذراً لأركب مواصلة فلا أجد سوى ميكروباص فاتمنى لنفسى السلامة و اتأكد ان لا خطر من الركوب ثم أتوكل على الله و أركب. يُنزلنى السائق قبلها بمسافة لأنه لا يوجد مكان للاقتراب أكثر. لم أشعر انى بهذا القرب من الله منذ زمن بعيد. يا الله ما هذا المكان.

أذهب لأجد بصعوبة بالغة مكان أصلى فيه الفجر. ثم أجلس منتظراً التكبير و التسبيح و من بعدها صلاة العيد. أقابل أصدقائى و أنسى الحلوى و أنسى مشاهدة الرسوم المتحركة و أنسى الفتاة التى أحب و أنسى عائلتى برمتها و أستمتع بالعيد كما ينبغى.

العمر: أربع و عشرون سنة
أجلس وحيداً ناظراً للجامع الذى أمام المنزل. لا زلت أتذكر اغلاقه يوم الفض. لا زلت أذكر من كان يشرب الحشيش ثم يهب مدافعاً عن الدين بترويع المسلمين يوم الفض. لا يزال احتقارى لهم و للمصلين فى هذا الجامع يزيد.
أحاول أن أبقى فى المنزل ولا أذهب إلى أى مكان. و أى مكان أذهب إليه؟! لقد تركت حلواى و خسرت الجميع بين قتيل و جريح و خائن و مجند عبد للجيش و أشقاء لن أرى ابتسامتهم مرة أخرى من هول ما رأوا.

لقد بدأت أفهم لماذا يُصر الكبار على شراء الكحك و البسكوت و البتيفور و الغريبة فى هذا العيد. لأن ببساطة لا يوجد شيئ آخر مفرح فى هذا العيد. لا توجد صلاة مباركة فى هذا العيد. لا توجد أعمال لوجه الله فى هذا العيد. و الفرحة الوحيدة هى فرحة المدخن بأنه سيعاود شرب السجائر نهاراً جهاراً كما كان يفعل فرح بالعودة للشهوات لا أكثر ولا أقل.

أفتش فى وجوه الناس العابسة فما أرى سوى ساذج أو عابث أو أحمق أو شيطان يتظاهر بالبراءة. أفتش فى هاتفى عن الارقام التى أتصل بها لأهنئها بالعيد هذا العام فلا أجد ما أكتبه لهم. فلا يوجد عيد اليوم.

لقد مات العيد منذ سنين بعيدة و ظل أثره فقط فى قلوب الاطفال البريئة فاذا أردت البحث عنه ففتش فى قلب ذات الخمسة.

إذاً فلنحتفل اليوم و كل يوم بالعيد فالعيد أصبح احتفال.

أذهب إلى أقرب محل و أبتاع حلواى التى كدت أنساها ثم أعاود المنزل لأشاهد الرسوم المتحركة منعزلاً عن العالم و عن الواقع و عن العيد.

Wednesday, July 23, 2014

كلمات بروفيشنال ج1

عزيزى القارئ إليك بعض المصطلحات التى تُذكر فى كتابة البريد الالكترونى فى العمل و معناها الصحيح فى اللغة العربية

Dear sir, Good Morning = "حبيب قلبى عايزك فى مصلحة يا كبير"

FYI (For Your Information) = "الخازوق ده مش ليك بس لازم تتفرج عليه"

Best Regards, = "بالشفا يا كبير البس"

Concerning your request = "حضرتك الطلب بتاعك ده تلفه و تحطه فى درجك"

As per our discussion = "مش هلبس فى القرار ده لوحدى"

I will consider your request = "هفكر فى الموضوع ده و معنى انى هفكر انى هفكس لك تماماً"

For your kind review and feedback = "لو ماردتش على الايميل يبقى انت اللى لبست المسئولية لوحدك"

Please, advise = "انا مش هاخد قرار و البس يا عم اعملها لوحدك"

For your esteemed company = "انجزوا بقى يا شركة معفنة"

Kind reminder = "انجز يا روح أمك"

Thank you / I appreciate your efforts = "ده انت طلعت عين أهلى"

Kindly find the attached file = "الملف اللى انت قارف اهلى بيه اهو فى الايميل"

Unfortunately = "فكك منى انا مش فايق للهرى ده"

Best of luck = "اذهب الى الجحيم .. تباً لك"


انتهى البث و الاذاعة

طاب يومكم